ليهن بلدتنا أن صار حاكمها * إمامنا الحقّ لا غش ولا وكل « 1 »
حمدان بن محمد بن فورجة « * »
من العلماء ؛ له وقد حبس
ما شانني حبس ولا ضرّني « 2 » * ما جرّ من حادث إقتار « 3 »
جرّبني الدّهر بأحداثه * تجربة الياقوت بالنّار
الأديب أبو القاسم المهروقاني « 4 »
سمعت انّه كان أديبا فاضلا .
من قرية من قرى أصفهان تدعى مهروقان .
والأستاذ أبو إسماعيل الطغرائي « 5 » ، عليه قرأ الأدب .
فمن شعره ما أنشدته بأصفهان هذان البيتان :
قد علقت روحي على شعره * من صدغه الأعقف كالصولجان
إن حرّكته الرّيح روحي هوت * باللّه يا ريح ، الأمان ؛ الأمان
هامش
( 1 ) . الوكل : الضعف ؛ البلادة ، والجبن .
( * ) . انظر ترجمته في دمية القصر 1 / 415 - 417
قال : هو في الصنعة من الفحول ؛ والتنبيه على فضله طرف من الفضول وشعره فرخ شعر الأعمى ؛ أعني شاعر معرّة النعمان ؛ وان كان هذا الفاضل منزّها عن معرّة العميان . وهو من المعاصرين للباخرزي وقد التقى به سنة 440 ه بالرّي ؛ وقد ورد ذكره في : المحمدون من الشعراء للقفطي ص 371 تحت اسم محمد بن حمد بن فورجة وانّه توفي بالرّي سنة 455 ه .
( 2 ) . في الدّمية 1 / 417 : وما ضرّي .
( 3 ) . في الدّمية : إقتاري .
( 4 ) . لم أعثر على ترجمته ؛ كذا وردت النسبة .
وفي ياقوت : مهرقان من قرى الري . معجم البلدان 6 / 233 .
وورد أيضا مهروبان من قرى همذان .
( 5 ) . ساقطة في نسخة م .