سقاها سحاب تستهلّ « 1 » دموعها * إذا لمح النّوار من برقها ومضا
فإن بلادا « 2 » أذقت في ظلّها الصّبا * أرى برمها « 3 » نعمى ؛ وشدتها خفضا
الأديب عبد الكريم بن إبراهيم « * » بن دأب « 4 »
طالعت مجموعا بخطّ الفقيه ابن داد الجرباذقاني
وفيه : أنشدني الأديب عبد الكريم بن إبراهيم لنفسه :
وقالوا قد لزمت البيت جدّا * وليس أوان برد أو ثلوج
ولست بسيّئ الأخلاق كلّا * ولا شكبى يذمّ ولا لجوج
فقلت تفردي لعديم شكلي * ونفسي لا تميل إلى العلوج
رئيس جرباذقان « * * »
مؤيد الدين أبو علي محمد بن اسفهسلار بن محمد .
كان صدرا رحيب الصّدر ؛ كبير القدر . عالي الأمر ، غالي السّعر من بيت بالخير مشيّد « 5 » ؛ ومحتد بالكرم محيد « 6 » ؛ فضاء فضائله مضيء ووجه شمائله وضيء .
رأيته متولي الاستيفاء للسلطان مسعود بن محمد « 7 » ؛ ثمّ عاد إلى رئاسة بلده ؛ وحراسة عدده وعدده ، بدر النّدى « 8 » ؛ وبحر النّدى « 9 » إذا استمد يراعه « 10 » البراعة . فالصّادان صاديان إلى امتراء ضرع الضراعة وابنا
هامش
( 1 ) . في نسخة ط : يستهل .
( 2 ) . في نسخة م : تلادا .
( 3 ) . في نسخة م : يومها .
( * ) . لم أجد ترجمته .
( 4 ) . وفي نسخة م : دات .
( * * ) . ترجمته في الوافي بالوفيات 2 / 203 - 204
والمحمدون من الشعراء 211 - 213 .
( 5 ) . في نسخة م : بالمجد مسيد .
( 6 ) . في نسخة ن : بكرم مجيد .
( 7 ) . في نسخة م : العبارة ساقطة .
( 8 ) . في نسخة م : ساقطة .
( 9 ) . في نسخة ط : البدى .
( 10 ) . في نسخة ط : براعة البراعة .