تقدّما في أوّل الجزء لأمين الملك أبي نصر بن حفص المنشئ .
ولد لأمين الدين أبي الحسين « * » ابن شاهمردان الأصفهاني مستوفي الملك زنگى
لم يبلغ سنّه خمس عشرة سنة ؛ ذكر لي الشاثاني ؛ أنّه نظم هذين البيتين في غلام صغير ؛ أفشا سرّه :
ذاك الحديث الذي توّجت أمس به * سرّا عن الخلق شاع اليوم في البلد
لعلّ قرطيك كانا واشييك فلم * يسمع بذاك سوى القرطين من أحد
وله في والده « 1 » ؛ وقد أنكر عليه قول الشعر :
هو في الطّيش ريشة يوم ريح * وهو في الثقل يذبل وشمام
أفاضل جرباذقان
منهم : الأوحد :
أحمد بن برعش « 2 » الهلالي الجربادقاني .
كان أديبا فاضلا ؛ بلغ درجة الأولياء .
وله شعر متين ؛ عن فضله مبين .
توفي بعد سنة خمس وأربعين وخمس مائة .
أنشدت له :
وكم صاحب نالته منّي رفعة * وحظي الذي أدركت منه خمول
ومن شمّ وردا يستفد « 3 » منه نضرة * ولكنّ حظّ الورد منه ذبول
وله :
هامش
( * ) . لم أجد ترجمته .
( 1 ) . في نسخة ط : ولده .
( 2 ) . الاسم مطموس في نسخة ن ، وفي نسخة م : رغمش .
( 3 ) . في نسخة ط : يسترقّ .