فيا ربّ عزّا أو مماتا معجّلا * فعيش ممرّ هكذا لا أريده
وقوله :
كتبتم على عقد باب الحريم * على أنّ داخله آمن
فكم سلب القلب منّي نهارا * بنهر معلّاكم شادن
51 . السّيد الإمام فخر الدين أبو الرّضا حيدر بن أبي طالب محمد بن أبي زيد الحسن بن محمد بن سراهنگ العلوي الحسيني الرّويدي شتي
كان من الأعيان « 1 » الفضلاء الظّرفاء ؛ وكلماته معينة ؛ وجواهره ثمينة وفرائده كلّها يتيمة ؛ وكان أحد الأئمة بها ؛ وهو من الشعراء الذين أجاز القاضي بشيراز كلامهم بألف دينار ؛ فمنهم الغزي ؛ والأرجاني ؛ والنوبندجاني والسّيّد أبو الرّضا .
رأيته بأصفهان ؛ وحضرت مجلسه ؛ وسمعت من شعره .
أنشدني له عمي العزيز رحمه اللّه ما أورده ؛ وكان متعصّبا له محبّا ؛ وعاش إلى أن ناهز التسعين .
وتوفي سنة ثمان وأربعين وخمس مائة .
فمن جملة ما قاله في العزيز رحمه اللّه من قصيدة طويلة :
لم يخش تيه اللّيل سفر * لظلامهم ظمياء بدر
بدر بدى لسوى المتيّ * م فهو باد مستسرّ
للصّبّ منه محاقه * وبتمّه قد فاز خدر
ومنها :
ما ذا أرون من الحزيّ * ن بينهنّ غداة مرّوا
والعتمة « 2 » العسراء من * ظمياء قبل الهجر هجر
هامش
( 1 ) . ترجمته في الوافي بالوفيات 230 - 231 ؛ وعيون التواريخ 12 / 456 وفيه حيدرة بن محمد . .
( 2 ) . في نسخة ط : والشّيمة .