يحبّ أن يتطوّل « 393 » ، جدير بأن يسمح ويتأوّل . وفيما أخبره من اهتزاز الأريحيّة ، وبواعث العصبيّة ، ما يغني عن تذكار الهمّة « 394 » العليّة » .
* * * ومن أخرى « 395 » :
« فأمّا شكري فلم يكن « 396 » ناقصا فأتمّمه ، ولا ساذجا « 397 » فأنمنمه . غير أنّي معترف بالقصور عن موازنة مثقاله ، والاستثقال بأثقاله » .
* * * أخرى :
« إن أخذت في شرح ثنائي كنت كمن عرّضه بيانه للفهاهة « 398 » ، وأقام نفسه في طبقة أولي السّفاهة ؛ إذ لو ساعدني الفصحاء بألسنتهم ، وأمدّوني بمعونتهم ، لاستولى عليّ وعليهم الحصر « 399 » ، وكنت وهم بمنزلة من أوجز واختصر » .
* * * أخرى « 400 » :
« من حلّ محلّ المجلس الفلانيّ في المناقب ، الموفية المراقب ، والمكارم ، المخجلة الأكارم - توجّهت إلى قبلة مجده الآمال ، وضربت ببدائع كرمه الأمثال ، وأنيخت بأرجائه مطايا الطّلب والرّجاء ، واستغنى
هامش
( 393 ) يتطول : يتفضل .
( 394 ) الهمة : من ب ، الأصل « الأمة » .
( 395 ) هذه الرسالة لم ترد في ب .
( 396 ) الأصل « لمن لم يكن » .
( 397 ) انمنمه : أزخرفه .
( 398 ) الفهاهة : العيّ .
( 399 ) الحصر : العي في المنطق وعدم القدرة على الكلام .
( 400 ) ب : « ومن أخرى » .