ومن أخرى « 385 » :
« ولا أخلاه من استجلاء موهبة ، واستحلاء تهنئة مطربة ، حتّى ينجز له الدّهر تكملة الوعود ، وتتحاشد إلى جنابه وفود السّعود ، وينشر صيت « 386 » مجده إلى اليوم الموعود » .
* * * ومن أخرى :
« ما يستبدع من سؤدد فلان أن يصل الوسميّ من طوله بوليّه « 387 » ، ولا يستغرب تعهّد ما غرس عند وليّه . غير أنّ المكثر ربّما سئم وملّ ، وفي الخبر : « أفضل الأعمال أدومها وإن قلّ » . وما تزال كتب الخدم تشكر ما توالى « 388 » من الاكرام المشتهر ، والإنعام المنهمر « 389 » . فإن كان المقصود فيه الإبانة « 390 » عن كرم النّفس ، فهو أشهر في الآفاق من الشّمس . وإن كان يراد به تملّك الرّقّ ، فقد استخلص من قبله واستحقّ » .
* * * ومن أخرى :
« ثمّ المقترح على معاليه ، ستر هذا المكتوب عمّن ينتقد معانيه ، ويفتقد التّناقض « 391 » والتّعارض المودعين « 392 » فيه . ولعمر اللّه إنّ من أعجب العجاب ، أن يجمع بين إبداء التّكليف والتّخفيف في كتاب ، إلا من
هامش
( 385 ) لم ترد في ب ، والكلام فيها موصول بما تقدم .
( 386 ) ب : « صيب » .
( 387 ) الوسميّ : مطر أول الربيع . الوليّ : المطر يسقط بعد المطر . الطّول ، بفتح أوله : الفضل ، والغنى ، واليسر .
( 388 ) ب : « يشكر ما يولي » .
( 389 ) المنهمر : المنصبّ المتتابع كالمطر .
( 390 ) الإبانة : من ب ، الأصل « الأمانة » .
( 391 ) من ب ، الأصل « وسقد التناقد » .
( 392 ) ب : « المودوعين » .