وسمح بأن جعلني بعد الإكرام بالمباداة « 380 » ، واستدعاء المناداة ، ممّن إذا كتب نبذ كتابه ، وإن عتب لم يغن عتابه . هذا ، مع اشتمال علمه الكريم على أنّ قطع العادة عنوان الجفاء ، واستعمال الملل محظور في شريعة الوفاء » .
* * * ومن أخرى :
« واللّه تعالى يجزيه عمّا يسديه من المكرمات ، ويبديه من رعاية حقوق الأحياء والأموات ، أفضل ما جزى به أولي المروءات ، ومن حافظ على المودّات » .
* * * ومن أخرى :
« أصدرت هذه الخدمة عن همّ لازب ، ولبّ عازب ، وكرب حازب « 381 » » .
* * * ومن أخرى « 382 » :
« عن قلب بولائه معمور ، وبآلائه مغمور « 383 » » .
* * * ومن أخرى :
« فلو اطّلع على حقيقة ما أعانيه ، من مازجة من لا وفاء له ولا فيه ، لأوى [ لي « 384 » ] من العيش الكدر ، والنّجم المنكدر . لكنّني أتسلّى بجميل رأيه الّذي به أفتخر ، وله أدّخر » .
* * *
هامش
( 380 ) المباداة : المباداة ، خفف همزه لموازنة السجعة .
( 381 ) لازب : لازم ثابت . عازب : غائب . حازب : مشتدّ .
( 382 ) ب : « خ » ، يعني أخرى ، أو من أخرى ، ويجيء مثله أحيانا في الأصل أيضا ، وسأهمل الإشارة إليه .
( 383 ) الآلاء : النعم .
( 384 ) من ب .