« النّهروان « 371 » » ، ولا أعلم منه ما كان ، ولا ما الّذي أعلق [ به « 372 » ] نكد الزّمان » .
* * * ومن أخرى :
« كتاب راق إحسانا وحسنا ، وساق إليّ منّا ثمّ يمنا « 373 » . شوق يلهب أحشاء « 374 » الصّدر ، وينفد مسكة الصّبر « 375 » . ولقد كنت أرقب أن أوهّل لدرجة الخلطة ، عند تنفيذ فلان إلى هذه الخطّة « 376 » ، وما أدري : أحرمت « 377 » هذه الحظوة ، والغنيمة الحلوة ، لتمثّل « 378 » قصوري ، أو توهّم تقصيري ؟ » .
* * * ومن أخرى :
« قد رشقني بسهام مصارمته « 379 » ، / وسدّ دوني أبواب تكرمته ،
هامش
( 371 ) النهروان : كورة واسعة بين بغداد وواسط من الجانب الشرقي ، حدها الأعلى متّصل ببغداد ، وهي ثلاث نهروانات : الأعلى ، والأوسط ، والأسفل .
ونهر النهروان : مشهور ، يحمل من دجلة ، وأوله أسفل « الدور » بشيء يسير . وقد تحدث ياقوت عن خرابه ، وعزا سببه إلى اختلاف السلاطين وقتال بعضهم بعضا في أيام السلاجقة « إذ كان كل من ملك لا يحتفل بالعمارة ، إذ كان قصده أن يحوصل ويطير » على حدّ قوله . ويراجع عن النهروان « كتاب بلدان الخلافة الشرقية » و « كتاب ريّ سامراء » .
( 372 ) من ب .
( 373 ) ب : « ويمينا » .
( 374 ) ب : « أرجاء » .
( 375 ) الصبر : من ب ، الأصل « الصدر » .
( 376 ) الخلطة : العشرة . الخطة : ينظر الرقم 237 .
( 377 ) ب : « حرمت » مجرد من همزة الاستفهام .
( 378 ) من ب ، الأصل « لثمل » .
( 379 ) رشقني : رماني . مصارمته : مقاطعته .