التّثقيل ، ومعرض المبرم الثّقيل « 342 » ، ويودّ لو أسعفه « 343 » الدّهر بالخدمة ، وقرّب إسناده « 344 » في رواية تلك الفضائل الجمّة . / فإن أسعف بالايجاب بما يرفع الطّرف ، وشرّف في الجواب ولو بحرف ، فقد أدرك قاصية الآمال ، وملك ناصية الجمال » .
* * * ومن أخرى :
« وبعد ، فإنّ للسّيادة رتبا تتفاضل بتفاضل أسبابها ، وتتفاوت بتفاوت أربابها ، فأعلاها وأغلاها قيمة ، وأزكاها طينة ، وأوفاها زنة وزينة ، ما نيل بالاستحقاق ، لا بالاتّفاق ، ودخل في حيّز الاستحباب ، لا العجاب « 345 » » .
* * * ومن أخرى :
« وقد اطّلع فلان على إطنابي في الثّناء الفضفاض « 346 » الأردية ، والشّكر الّذي استفاض في الأندية . وإنّ إخلالي بإصدار الجواب ، وإن باين خلال الصّواب « 347 » ، لم يكن إلا لترصّد سفراته . وما أولى كرمه الشّهير ، وشيمه المتبلّجة الأزاهير ، [ بأن يغفر جرم التّقصير ، ويجذب ضبع هذا العذر القصير « 348 » ] ، وإن استصلحت لخدمة تسنح ، وجد إتحافي بها أجلّ ما أمنح « 349 » » .
* * *
هامش
( 342 ) المبرم : المضجر والمملّ .
( 343 ) ب : « أسعفتم » .
( 344 ) ب « أستاذه » .
( 345 ) العجاب : ما يدعو إلى العجب .
( 346 ) الفضفاض ، من الثياب : الواسع .
( 347 ) أي غاير وخالف خصاله الميزة له .
( 348 ) من ب . والضبع : العضد ، ويقال : أخذ بضبعيه ، ومددت بضبعيه ، إذا نعشته ونوهت باسمه .
( 349 ) وجد إتحافي : من ب ، الأصل ؟ ؟ ؟ « وحالحا » . امنح : أعطى ، ب « أميح » ، وهو تحريف .