وزوجة المرء هي الظّعينه « 108 » * والحقد قد يعرف بالضعينه « 109 »
وهل يئوب قارظ مفقود ؟ « 110 » * وقارض بالسّنّ هل يفيد ؟
وللرجال والسّباع ظفر * والرّجل القصير أيضا ضفر « 111 »
ثمّ سواد الليل أيضا ظلمه * والسّهر المفرط فهو ضلمه « 112 »
/ وورم الأحشاء يكنى فظّه « 113 » * والورق اللجين أيضا فضّه « 114 »
هامش
وشرحه : « ظجّ : صاح في الحرب صياح المستغيث ، وقال أبو منصور :
الأصل فيه « ضجّ » بالضاد ، ثم جعل « ضجّ » في غير الحرب ، و « ظجّ » بانظاء في الحرب . قال الزبيديّ : « وقول شيخنا إنه لحن أو لثغة ، تحامل شديد » .
( 108 ) في « الظّعينة » كلام كثير ، وقال ابن الانباريّ : الأصل في « الظعينة » ، المرأة تكون في هودجها ، ثم كثر ذلك حتى سموا زوجة الرجل ظعينة ، وقال غيره :
أكثر ما يقال « الظعينة » للمراة الراكبة .
( 109 ) الضعينة ، بالضاد والعين المهملة ، بهذا المعنى أهملت المعجمات ذكرها ، ولم تذكر إلا « الضغينة » بالضاد والغين المعجمتين .
( 110 ) يئوب : يرجع . القارظ : الذي يجمع القرظ ويجتنيه ، وهو شجر يدبغ به .
وفي البيت تلميح إلى مثل قديم ، ولفظه في « التهذيب » : « لا يرجى إيابه حتى يئوب العنزيّ القارظ » ، وفي ألفاظه روايات أخرى في « مجمع الأمثال » و « فرائد الآل » ، و « لسان العرب » و « تاج العروس » مادة ( ق / ر / ظ ) .
وذلك أن هذا العنزي خرج يجني القرظ ، ففقد ، فصار مثلا للمفقود الذي يؤيس منه .
( 111 ) ضفر بهذا المعنى ، لم تذكره المعجمات .
( 112 ) الضلمة : يقال فيها ما قلته في « ضفر » .
( 113 ) أهملت المعجمات هذا اللفظ ، في ( ف / ظ / ظ ) ، وذكرت « الفظّ » بالفتح ومن غير هاء ، وهو ماء الكرش يعتصر فيشرب منه عند عوز الماء في الفلوات .
( 114 ) الورق ، بفتح فكسر : الفضة مضروبة كانت أو غير مضروبة . اللجين : الفضة .