وكلّ ما يفسد فهو ظرّ « 115 » * والصّخرة الصّماء أيضا ضرّ « 116 »
والنّبت ما بين الرّمال ظعف « 117 » * والعجز في الشّيخ الكبير ضعف
والجسم فيه جلدة وعظم * ومقبض القوس النّقيّ عضم « 118 »
واعلم بأنّ البيظ ماء الفحل « 119 » * والبيض لا يجهله ذو عقل
وهكذا يكتب بيظ النّمل « 120 » * بالظاء ، والبيض بضاد أملي
والزّرب حول الغنم الحظيرة « 121 » * والقوم في مجمعهم حضيره « 122 »
والصّفحة الصّغيرة الظّباره « 123 » * والكتب قد جمعتها ضباره « 124 »
هامش
( 115 ) في هذا التعميم خروج على تخصيص كتب اللغة « النظر » بالحجر على اختلاف ما ذكرته في صفته ، فقيل : هو الحجر عامة ، وقيل : هو الحجر الأملس العريض . يكسره الرجل فيجزر به الجزور ، أو هو الحجر المدور ، أو المحدد الذي له حدّ كحد السكين . فليس الظرّ هو « كلّ ما يفسد » ، وإنما هو محصص بهذا المعنى الخاص .
( 116 ) الضر بمعنى الصخرة الصماء ، لم تذكره المعجمات . الصماء : في ب « الملساء » .
( 117 ) أغفلته المعجمات .
( 118 ) العضم : مقبض القوس ، جمعه عضام . و - خشبة ذات أصابع يذرى بها الطعام ، وهو « الحفراة » ، جمعه أعضمة وعضم . و - عسيب الفرس والبعير . و - الأروى . و - لوح الفدّان الذي في رأسه الحديد . و - خط في الجبل يخالف سائر لونه .
( 119 ) وقال قوم : هو ماء المرأة ، وقال ابن فارس : كلمة ما أعرفها في صحيح كلام العرب .
( 120 ) بيظ النمل : أغفله الصحاح ، والقاموس ، ولسان العرب ؛ وذكره الزبيدي في مستدركات تاج العروس ، قال : « ومما يستدرك عليه « البيظ » بيض النمل خاصة ، وما عداه فبالضاد » . ثم أورد عدة معاني أخرى له .
( 121 ) الحظيرة كما في « القاموس » : ما أحاط بالشيء خشبا أو قصبا ، فهي عامة وليست خاصة ، وتطلق في « نجد » على جرّين التمر كالحضيرة والحصيرة .
( 122 ) وللحضيرة معان أخرى أيضا ، منها : موضع التمر ، ومقدمة الجيش ، وما تلقيه المرأة من أولادها .
( 123 ) في مستدركات التاج : « الظبّارة ، بالكسر : الصحيفة ، عن أبي حيّان في « كتاب الارتضاء » . وكتاب الارتضاء هذا ، هو مختصر كتاب « الاعتضاد في الفرق بين الظاء والضاد » لابن مالك ، ذكره الزبيدي في ( ظ / ف / ر ) .
( 124 ) الضبارة : لغة في الإضبارة ، رواها الليث ، وغير الليث لا يجيزها ويقول :