وكيف يحدّ برك لي « 83 » ثناء ، * وقد أربى على حدّ الحساب ؟ « 84 »
وليس سوى رجائك « 85 » ، لي ملاذ * يمنّ بأوبة بعد اجتناب .
* * * قال ولده المهذّب ( محمود ) « 86 » :
هذه القصيدة ، نفّذها من « الموصل « 87 » » ، يستأذن في العودة ، وكان بعد لخوف .
* * * وله أرجوزة على نظم لفظات « 88 » ، إذا كتبت بالظّاء كانت بمعنى ، وإن كتبت بالضّاد كانت بمعنى ، خدم بها الوزير ( عون الدّين بن هبيرة ) « 89 » . كتبها لي - بعد موته - ولده ( محمود ) بخطه ، وهي :
أفضل ما فاه به الإنسان * وخير ما جرى به اللسان
حمد الاله ، والصّلاة بعده * على النّبيّ ، فهي خير عدّه
( محمّد ) وآله الأبرار * وصحبه الأفاضل الأخيار .
* * *
وكلّ ما ينظم للافاده * فذاك منسوب إلى العبادة
لا سيّما في مدح ( عون الدّين ) * مخجل كل عارض هتون « 90 »
مولى ، سمت بفخره جدوده * وابتسمت بنصره جدوده « 91 »
هامش
( 83 ) ب : « بي » .
( 84 ) ب : « عدّ الحساب » .
( 85 ) ب : « رحابك » .
( 86 ) ذكرته استطرادا في ترجمة أبيه في الحاشية .
( 87 ) الموصل : 1 / 302 .
( 88 ) لفظات : لم ترد في ب .
( 89 ) ترجمته في 1 / 96 .
( 90 ) العارض : السحاب يعترض في الأفق فيسدّه . الهتون : الكثير القطر .
( 91 ) وابتسمت : ب « واتسمت » . جدوده ( الثانية ) : حظوظه .