وقيل : أصل الحافر الوظيف « 125 » * وكلّ وقف فاسمه وضيف « 126 »
والنّصر فهو ظفر وظفره * والجدل في الشمور أيضا ضفره « 127 »
والغيظ ما يعرض للانسان * والغيض غيض الماء في النقصان
والمنطق العذب الشّهيّ ظرف * وناعم العيش الرّخي ضرف « 128 »
وعظّت الحرب إذا ما اشتدّت « 129 » * ثمّ السّباع والذّئاب عضّت
وحرّم اللّه الزّنى وحظرا « 130 » * وغاب زيد برهة وحضرا
وجود مولانا الوزير ظلّ * ينكره من قد عراه ضلّ « 131 »
من بات في جواره وظلا * فعن سبيل رشده ما ضلا
هامش
إضبارة بفتح الهمزة وكسرها ، وهي الحزمة من الصحف ، ويقال لها « الإضمامة » ، والجمع : أضابير ، وأضاميم .
( 125 ) في لسان العرب : « الوظيف لكل ذي أربع ما فوق الرسغ إلى مفصل الساق .
ووظيفا يدي الفرس : ما تحت ركبتيه إلى جنبيه ، ووظيف رجليه : ما بين كعبيه إلى جنبيه . » ونقل عن « الصحاح » : « الوظيف : مستدق الذراع والساق من الخيل والإبل ونحوهما . ووظيف البعير : خفته ، وهو له كالحافر للفرس » .
( 126 ) أهمل هذه المادة « الصحاح » و « لسان العرب » ، وذكرها « القاموس المحيط » ولكنه لم يذكر هذا المعنى ، ولم يعرض له « تاج العروس » بزيادة أو استدراك .
( 127 ) الظاهر أنه يريد بالظفرة ، الظفرة الواحدة ، وكذلك « الضفرة » التي بالضاد .
الجدل : إحكام فتل الشعر . ب « الحبك » .
( 128 ) أغفل « لسان العرب » هذا المعنى للضّرف بالضاد ، وفي « تاج العروس » عن الأصمعي : « هو في ضرفة خير ، بالضم : أي كثرته » .
( 129 ) اختلف أهل اللغة في هذا ، فجعل الليث عظته الحرب كعضته ، وأنكر المفضل ابن سلمة عظته الحرب بالظاء .
( 130 ) حظر : منع .
( 131 ) الضّل : الضّلال .