325 يزاد في التعليق ( 4 ) : « رأوه : في الديوان « رآه » ، والأولى على لغة « أكلوني البراغيث » كما نعتها النحاة » .
325 / 10 بهنّه : في الديوان « بهنّ » ، باسقاط هاء السكت ، وهي ملتزمة في القصيدة .
326 يزاد في آخر التعليق ( 2 ) : « وقد ذكره المؤلف العماد الكاتب في قسم شعراء المغرب ( 1 / 422 ) من خريدة القصر ، وقال : إنه « من الطارئين على مصر ، وكان قاضي قضاتها في أيّام الأفضل ، فدخل يوما إلى الأفضل ، وبين يديه دواة من عاج محلاة بمرجان ، فقال :
الين لداود الحديد . . البيتين . ثم أورد له مقطوعتين » .
326 يزاد في التعليق ( 4 ) : « وفي خريدة القصر ، قسم شعراء المغرب : الين لداود الحديد بقدرة فقدره في السرد كيف يريد .
326 يزاد في التعليق ( 5 ) : « ومقطعه : في الديوان « ومعطفه » ، وفي خريدة القصر ، قسم شعراء المغرب : على أنه صعب المرام شديد » .
326 يزاد في التعليق ( 6 ) : « ويوم ( الثانية ) ، سقطت من أصل الديوان ، واستدركت في المطبوع من خريدة القصر » .
327 يزاد في التعليق ( 2 ) : « وكذا في الديوان » .
327 / 9 تحميه : الصواب « تحميه » .
327 / 15 نحو : الصواب « تحو » .
328 / 6 تسويدها : الصواب « تسويدها » .
328 / 10 منكم : سقطت من أصل الديوان ، واستدركت في المطبوع من خريدة القصر .
328 يزاد في التعليق ( 5 ) : « إن خفتكم : في الديوان « إذ خفتكم » ، وما في خريدة القصر أسدّ .
328 يزاد في التعليق ( 8 ) : « ومعنى البيت : بلفظة منك يشفي شافيها داء معضلة أعيا على فصحاء الناس غيرك . وفي الديوان المطبوع « يشفى » بالبناء لما لم يسم فاعله . مع وجود الفاعل « شافيها » في آخر البيت . وقد صار المعنى بحسب هذا الضبط : أعيا شافيها على فصحاء الناس ، وليس الشافي هو الذي أعيا ، ولكن أعيا الشفاء .
329 يزاد في التعليق ( 1 ) : - بعد كلمة « الثالث » - : وكذا في الديوان .
330 يزاد في التعليق ( 2 ) : « والبيت في أصل الديوان :
سألت الله يرزقنا إماما * تسر به ، فأعطانا نبيا ! !
330 يزاد في آخر التعليق ( 3 ) : « في أصل الديوان - بعد العنوان « ومن مدحه أيضا » - : « وقال الأمير [ أي حيث بيص ] : وهذه الأبيات [ وهي في أصل الديوان خمسة ] كان أجازتها إعادة ضيعتي عليّ ، بعد ما قبضت عشرين سنة ، وهي الضيعة المعروفة ب « المستطرفية » ،