تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
أصل الديوان ، واستدركت في المطبوع من خريدة القصر ولم يشر إلى ذلك » . 332 يزاد في التعليق ( 7 ) : « لا أنساعهن : في الديوان « ما أنساعهن » ، و » . ويزاد في آخره : « والأقرن : جمع قرن ، بفتحتين ، وهو الحبل يقرن به البعيران ، وهي في أصل الديوان « أقرادهن » ، وصوّبت في المطبوع من خريدة القصر » . 332 يزاد في التعليق ( 9 ) - بعد كلمة « الأول » - : « ومعنى « أوجد » : أكثر وجدا ، أي أكثر حبا » . 332 يزاد في التعليق ( 11 ) - بعد « ولا » - : « وكذا في الديوان » ، ويزاد في آخره : « كتب في أصل الديوان تحت هذا البيت : هذه صفة الحيّة ، وأكثر حالها الأطراق ، واغبرار لونها يخفي شخصها لشبه لونها بالأرض . وحيّات الرمل ، صغار الأجسام ، قواتل ، فلهذا قلت : كعقد الخيزرانة » . وهذا التفسير يلزم إيثار « اغتراره » على « اهتزازه » وإن كان لهذا وجه أيضا » . 333 يزاد في التعليق ( 1 ) بعد كلمة « البعيدة » في السطر الأول - : « وهذه جزء من تعليق كتب في أصل الديوان ، وتمامها : وشبهت انعقاد لعابه بزبد اللبن إذا طال مخضه في الوطب » . والوطب : سقاء اللبن ، وهو جلد الجذع فما فوقه » . 333 يزاد في التعليق ( 3 ) : « وكتب في أصل الديوان تحت هذا البيت : من فرط رداءة هذه الحية . تخشاها قواتل الحيات . حتى النسيم الرقيق الذي من شأنه أن يصلح ما يمرّ عليه ، يتجنّبها حذارا من شرها » . 333 يزاد في التعليق ( 4 ) - بعد كلمة « لقوته » - : « وفي الديوان « سراب الهوام لقوته » . وهو الوجه . والهوام . بتشديد الميم : جمع الهامة - بتشديدها أيضا : الدابة ، و - كل ذي سمّ يقتل سمّه . والسراب : مبالغة سارب . وهو الذاهب في الأرض على وجهه ، وفي القرآن الكريم :
( وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ )
. وتحذف عبارة « وهو تصحيف « في السطر الثاني » . 333 يزاد في التعليق ( 7 ) - قبل كلمة « والنضار » - : « وقد كتب في أصل الديوان بعد هذا البيت : الهرقليّات : دنانير منسوبة إلى هرقل ملك الروم . وهو النقد المرضي والعيار الخالص . فأيديهم تكره لمس الدنانير كما تكره لمس الأفاعي » . 335 يزاد في التعليق ( 1 ) : « خرّ : في الديوان « خزّ » ، وهو تصحيف الرواسي : صوابها الأواسي ، وهي الدعائم ، واحدها آسية » . 335 يزاد في التعليق ( 2 ) : « والموالي : وردت كذلك في أصل الديوان أيضا ، ولها مواضع في كلام العرب . وهي في هذا الموضع لن تجد تفسيرا لها غير ما فسّرت به من دواوين اللغة ، وهو « المنعم عليها » . ومع اتفاق الأصليين في رواية هذا اللفظ ، لم يره ناشرا الديوان شيئا ، وذهبا إلى أنه تصحيف « المتالي » ، وبين صورتي اللفظين بون بعيد ، كأن