310 يزاد في التعليق ( 3 ) : « لوم لوّم : في الديوان - قول لوّم » .
310 يزاد في التعليق ( 4 ) : « ملدم : سقطت من أصل الديوان ، واستدركت في المطبوع من الخريدة » .
311 يزاد في التعليق ( 3 ) - بعد « الحيات » - : « وأرقم : مطموسة في أصل الديوان ، وقد استدركت في المطبوع من خريدة القصر » .
311 يزاد في التعليق ( 4 ) - بعد « مراده منه » - : « وفي الديوان : واضح التشريق ، وكتب محققاه في تفسيره : « التشريق : شروق الشمس ، وربما كان التشريق محرفا عن الإشراق » . والتشريق لفظ سديد في سياق البيت ، وهو مصدر : شرّق وجهه ، أي أشرق . فهو لفظ سليم في العربية وليس بمحرف . - ويزاد بعد « والدفع » : « أو مصدم ، بكسر الميم ، وفي مستدركات التاج : « ورجل مصدم كمنبر :
محرب ، وهو مجاز » . وقد توسع الشاعر في إطلاقه على الجيش المصادم كما يقتضيه السياق .
311 يزاد في التعليق ( 8 ) : مذلّة : في الديوان « مدلّه » وهو أسد :
وأجود . . يقال : دلّهه الحب والعشق ، إذا حيره رادهشه .
فهو مدلّه .
312 يزاد في التعليق ( 2 ) : « به : سقطت من أصل الديوان ، واستدركت في المطبوع من خريدة القصر ، ولم يشر إلى ذلك . و « حوثة » : فيه « جوثة » بالجيم ، وكلاهما مسمّى به .
312 يزاد في الحاشية ( 8 ) - بعد « أثبتناه » - : « وفي الديوان : مثار عجاجة ، وهو وجه سديد .
313 يزاد في التعليق ( 2 ) - بعد كلمة « الأصل » - : « وكذا في الديوان » ، وفسر الاستجار في المطبوع ب « التوقد » . وفي دواوين اللغة : « سجر التنور سجرا : أوقده وأحماه » - لا غير فيها ، ولم يرد فيها الاستجار .
313 يزاد في التعليق ( 5 ) : » النيب : النياق المسنّة ، واحدها ناب .
والقرع : ضراب الفحل ، يقال : قرع الفحل الناقة قرعا وقراعا - بالكسر - . وقد وصفه الشاعر بالتقارب ، بجامع المشابهة بين تتابصه وتتابع الطعان . وذهب محققا الديوان إلى أن عبارة « كقرع النيب » في أصل الديوان وفي أصول الخريدة ، مصحفة عن « كوزغ النيب ، من :
وزغت الناقة ببولها وزعا : رمته دفعة واحدة » فتأمل .
313 يزاد في التعليق ( 6 ) - بعد « انتظمه » - : « وفي الديوان : شللتهم شلّ الطرائد » ، أي : طردتهم . وهو وجه جيد . والطوي : في الديوان « المطي » ، وهي الصحيحة . والمحزم : في الديوان « المخزم » بالخاء المعجمة ، يقال : خزم البعير يخزمه خزما ، وخزّمه بالتشديد :
جعل في جانب منخره الخزامة - ككتابة - ، وهي حلقة من شعر تجعل في وترة أنفه يشدّ بها الزمام كما في الصحاح ، وقال الليث : إن كانت من صفر فهي برة ، وقال شمر : والخزامة إن كانت من عقب فهي ضانة .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 509
مساهمون: عماد الدين الكاتب الأصبهاني
ص٥٠٩