وكم فاجأت نعماك ميتا حظوظه * فأقبلت الدنيا عليه وأقبلا « 100 » « * »
هامش
( 100 ) الشطر الأول في الأصل : « ولم فاجأت نعمان ميتا خطوطه » .
( * ) وأضيف إلى ما أورده المؤلف من أشعار ( أبي المرهف ) هذه المقطوعة .
وقد ذكرها ابن خلكان في ترجمته في « الوفيات » 2 / 156 ، وقال في تقديمها :
« وذكر له ( العماد ) في « الخريدة » هذا المقطوع من شعره » ، [ وقد خلت منها نسختنا ] . وذكرها له ابن تغري بردي أيضا في « النجوم الزاهرة » 6 / 118 - 119 ، ولم يذكر مصدرها :ترى يتألّف الشمل الصديع * وآمن من زمان ما يروع ؟وتأنس بعد وحشتنا ب « نجد » * منازلنا القديمة والربوعذكرت بأيمن العلمين عصرا * مضى ، والشمل ملتئم جميع ،فلم أملك لدمعي ردّ غرب * وعند الشوق تعصيك الدموعينازعني إلى ( خنساء ) قلبي * ودون لقائها بلد شسوعوأخوف ما أخاف على فؤادي * إذا ما أنجد البرق اللموعلقد حمّلت من طول التنائي * عن الأحباب ما لا أستطيع