وقرأت في بعض الكتب « 7 » :
أنّ ( شبل الدولة ) هذا ، من أولاد أمراء ( العرب ) . ووقعت بينه وبين إخوته خشونة ، ففارقهم ، ووصل إلى « العراق « 8 » » وامتد [ سفره « 9 » ] إلى « خراسان « 10 » » ، ووصل إلى « غزنة « 11 » » ، ومدح أعيانها ، وعاد إلى « خراسان » . واختصّ ب ( نظام الملك ) [ وصاهره « 12 » ] . ثمّ توجّه إلى « كرمان « 13 » » ، وقصد [ وزيرها « 14 » ] ( مكرم بن العلاء « 15 » ) .
وذكر أنّه لمّا أزمع الرحلة « 16 » نحو ( كرمان ) ، كتب قصّة إلى أمير المؤمنين ( المستظهر باللّه « 17 » ) يسأله أن ينعم عليه بتوقيع « 18 » [ إلى الوزير المذكور مضمونه الإحسان اليه ] « 19 » ، فكتب على قصّته : « يا ( أبا الهيجاء « 20 » ) !
هامش
( 7 ) هذا الخبر في « وفيات الأعيان » ببعض اختلاف في الألفاظ .
( 8 ) في وفيات الأعيان : « كان من أولاد أمراء العرب ، فوقعت بينه وبين إخوته وحشة ، أوجبت رحلته عنهم ، ففارقهم ، ووصل إلى « بغداد » ، ثم خرج إلى خراسان » .
( 9 ) مكانه بياض في الأصل .
( 10 ) خراسان : ( 1 / 296 ) ، و ( ص 313 / ح 2 ) من هذا الجزء .
( 11 ) غزنة : ( 2 / 283 ) .
( 12 ) من « وفيات الأعيان » .
( 13 ) كرمان : ( 2 / 42 ) .
( 14 ) من « وفيات الأعيان » .
( 15 ) الأصل : « مكر ابن العلاء » ، وهو ( الصاحب ، أبو عبد الله ، ناصر الدين ، مكرم ، بن العلاء ) وزير سلاجقة « كرمان » . أسلفت ترجمة في ( 2 / 101 ) ، وأزيد هنا : أن ( ابن خلكان ) ذكره استطرادا في ترجمة ( أبي إسحاق إبراهيم بن يحيى الأشهبي الغزّي ) الشاعر المشهور ( 14 / 1 ) ، وفي ترجمته ( شبل الدولة ) ( 2 / 113 ) ، وقال فيه : « كان من الأجواد المشاهير » .
( 16 ) أزمع : عزم .
( 17 ) .
( 18 ) التوقيع : ( ص 228 / ح 7 ) ، وفي « وفيات الأعيان » : « . . قصة يلتمس فيها الإنعام عليه بكتاب إلى الوزير المذكور » ، ولم يذكر التوقيع .
( 19 ) من « وفيات الأعيان » .
( 20 ) الأصل : « يا با الحسن » كذا ، وتصويبه من أوّل الترجمة ، ومن « وفيات الأعيان » .