نصر بن الفرج القارئ
من أهل « بغداد » .
من المستورين أهل القرآن ، والمذكورين بالإحسان .
نفّذ من « بغداد » قصيدة إلى « الشّام » في مدح الملك ( النّاصر ) « 1 » ، سنة إحدى وسبعين [ وخمس مائة ] « 2 » ، أوّلها :
[ لألأ ] البرق . . ومضه مستطير * هبّ وهنا . . كاد الفؤاد يطير « 3 »
عطّ ثوب الدّجى سناه . . فلمّا * ملأ الأفق ، قلت : صبح شهير « 4 »
أذكر العهد من ( سليمى ) سراة ، * وليال . . طويلهنّ قصير ، « 5 »
وزمانا لدن المهزّة رطبا * فيه للطّرف نضرة وسرور « 6 »
هامش
( 1 ) هو السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب ، قاهر الفرنج الصليبيين - 1 / 11 .
( 2 ) زيادة مني .
( 3 ) لألأ : موضعها بياض في الأصل . ومضه : الأصل « وميضه » . الوهن : نحو من منتصف الليل أو بعد ساعة منه .
( 4 ) عطّ الثوب : شقّه طولا أو عرضا . ثوب : في الأصل « نوب » .
( 5 ) السّراة ، بضم أوله : جمع سار ، وهو الماضي والذاهب ليلا .
( 6 ) لدن المهزة : ليّن مطاوع ، يستجيب لمطالب الإنسان . في الأصل « لذن » .
الطرف : العين .