تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة الشارح 344

مساهمون:

صمقدمة الشارح ٣٤٤
مثل الشّقائق في احمرار خدودها * للنّاظرين ، وفي اسوداد قلوبها « 4 »
وقال « 5 » :
وقد يستقيم المرء فيما ينوبه * كما يستقيم العود من عرك أذنه « 6 »
ويرجح من فضل الكلام إذا مشى * كما يرجح الميزان من فضل وزنه « 7 »
وقال :
استرزق اللّه . . فالأرزاق في يده ، * ولا تمدّ إلى غير الاله يدا
وحاذر الدّهر أن يلقاك منفردا * فمهرك النّرد مأخوذ إذا انفردا « 8 »
هامش
( 4 ) الشقائق : شقائق النعمان ، وهو نبات أحمر الزهر مبقع بنقط سود ، وله أنواع وضروب ، بعضها يزرع ، وبعضها ينبت برّيّا في الربيع . وهو الشّقارى . ( 5 ) البيتان في معجم الأدباء أيضا . ( 6 ) فيما ينوبه : فيما يصيبه من أحداث الدهر . والعود ، بالضم : الآلة الموسيقية الوترية المعروفة ، وقد ضبطه محقق « معجم الأدباء » بالفتح وفسره بأنه المسن من الإبل ، فأبعد ، وإنما أراد الشاعر المعنى الأول ، ويستقيم الضرب عليه بتعديل أوتاره ودساتينه ، وهذا هو مراده بقوله « من عرك أذنه » . ومن : ورد في موضعها في معجم الأدباء « في » ، و « من » هنا هي الصحيحة . ( 7 ) يرجح : مثلث العين ، وماضيه بالفتح فقط . ( 8 ) المهرك : فصّ الخاتم ، استعير لفص النرد ، فارسي ، ويقال فيه « مهره » أيضا ، وسيأتي في ترجمة الرئيس أبي غالب نصر بن عيسى الواسطي النصراني في الجزء 4 / 4 / 491 .