فما تنفع الآداب والعلم والحجا ، * وصاحبها عند الكمال يموت ؟
كما مات ( لقمان الحكيم ) وغيره ، * وكلّهم تحت التّراب صموت
وكان ( هبة اللّه السّقطي ) ، حاضرا ، فأجازهما ببيتين ، وأنشدهما لنفسه « 7 » :
بلى . . أثر يبقى له بعد موته ، * وذخر له في الحشر ليس يفوت
وما يستوي المنطيق ذو العلم والحجا * وأخرس بين النّاطقين صموت
هامش
( 7 ) في ذيل طبقات الحنابلة : « وانشدناهما من لفظه لنفسه » .