وذكره ( السّمعانيّ ) « 8 » في تاريخه ، وقال :
« قرأت بخطّ ( أبي الوفاء ، أحمد ، بن محمّد ، بن الحصين ) « 9 » :
أنشدنا ( أبو القاسم الرّبعيّ ) لنفسه :
لا تنكرنّ قضاء اللّه والقدرا * ولا تسبّ ( أبا بكر ) ولا ( عمرا )
ولا تقل ، إن عصيت اللّه : ذا قدر * جرى فتب منه : يا هذا ، وكن حذرا
واستغفر اللّه من ذنب . . عصيت به * ربّ العباد ، وقف بالباب معتذرا » .
وأنا أقول :
قال الشّيخ ( عبد الرّحيم ، بن الأخوة ، البغداديّ ) « 10 » : إنّه كان شيخا مسنّا ، من معاصري الشيخ ( أبي إسحاق الشّيرازي ) « 11 » . قال : أنشدني ( أبو القاسم الرّبعيّ ) لنفسه :
زايلت موضع مرقدي * ليلا ، فزايلني السّكون « 12 »
أثراي أوّل ليلة * في القبر ، كيف ترى أكون ؟ « 13 »
هامش
( 8 ) السمعاني : ( ص 37 / ح 6 ) .
( 9 ) تقدم ذكره في 2 / 248 . وأظنه أخا شمس الرؤساء أبي الحسن علي بن محمد الحصين ، وهما خالا مجد الدولة أبي غالب بن الحصين ، ( انظر الجزء الثاني / 233 و 289 ) .
( 10 ) تقدمت ترجمته في هذا الجزء ( 136 / 213 ) .
( 11 ) هو إبراهيم بن علي ، العلامة الشافعي المناظر المشهور . أسلفت ترجمته في 2 / 124 .
( 12 ) زايل : فارق .
( 13 ) يخاطب ثرى قبره . الأصل « أتراي » بالتاء .