تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة الشارح 304

مساهمون:

صمقدمة الشارح ٣٠٤
ثمّ صحب ( أبا عليّ ، بن الوليد ) « 5 » ، وغيره من شيوخ ( المعتزلة ) ، وقرأ عليهم ، ورمي بالاعتزال « 6 » . ذكر الشّيخ ( عليّ ، بن أحمد ، اليزديّ ) « 7 » أنّه قال له ( أبو القاسم الرّبعيّ ) : مولدي سنة أربع عشرة وأربع مائة . وتوفّي سنة اثنتين وخمس مائة ، يوم الجمعة الثّالث والعشرين من رجب . أنشدنا ( أبو الحسن ، عليّ ، اليزديّ ) إجازة ، قال : أنشدني ( عليّ الرّبعيّ ) لنفسه :
إن كنت نلت من الحياة وطيبها * مع حسن وجهك عفّة وشبابا ،
فاحذر لنفسك أن ترى متمنّيا * يوم القيامة أن تكون ترابا
هامش
( 5 ) الأصل : « ابن الوليدة » . وهو محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن الوليد ، أبو عليّ ، متكلم ، من أشياخ المعتزلة وأئمتهم . من أهل بغداد . أخذ الكلام عن أبي الحسين البصري ، وعبد الجبار الهمذاني القاضي ، وكان يدرّس الفلسفة والمنطق ، ويذيع مذهب المعتزلة . قال ابن الجوزي : « واضطره أهل السنّة إلى أن لزم بيته خمسين سنة لم يجسر على الخروج منه » وتوفي في ذي الحجة سنة 478 ه . وترجمته في المنتظم 9 / 20 ، وكامل التواريخ 10 / 53 ، ولسان الميزان 5 / 56 . ( 6 ) قال السبكي في طبقات الشافعية الكبرى 7 / 224 : « وحكي أنه رجع عن الاعتزال ، وأشهد على نفسه بالرجوع » . ( 7 ) في الأصل ، هنا وفي الموضع الآتي : « الردي » ، وإنما هو اليزديّ نسبة إلى « يزد » ، بلد من أعمال إصطخر في فارس ، بين أصفهان وكرمان ، ينسب إليه جماعة كثيرة من أهل العلم . وهو علي بن أحمد ، أبو الحسن ، المشهور بابن محمويه المقرئ الفقيه الشافعي . وقد أسلفت ترجمته في 2 / 196 .