عاصم المحدّث الشّاعر « 1 »
هو أبو الحسين « 2 » ، عاصم ، [ بن الحسن ] « 3 » ، بن محمّد ، بن عليّ ، بن عاصم ، بن مهران ، البغداديّ ، العاصميّ .
من أهل « بغداد » ، السّاكن ب « باب الشّعير » « 4 » .
وكان من ملاح ( البغداديّين ) وظرافهم ، الجامع لألطافهم .
كلماته حلوة عذبة ، ومعانيه رائقة سهلة .
حلو اللفظ ، قريب المأخذ ، بعيد التكلّف ، مطبوع البادرة « 5 » ، مسموع النّادرة .
هامش
( 1 ) له ترجمة في : المنتظم 9 / 51 ، والعبر 3 / 302 ، والنجوم الزاهرة 5 / 128 و 131 ، كامل التواريخ 10 / 66 ، اللباب ( العاصمي ) 2 / 105 ، وفيه : « هذه النسبة إلى ( عاصم ) ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب اليه ، وهو أبو الحسين عاصم بن الحسن . . » ، وشذرات الذهب 3 / 368 ، والبداية والنهاية والمستفاد - خ ، الورقة 40 ، ودول الإسلام 2 / 8 ، ومختصر تاريخ الإسلام - خ .
( 2 ) في الأصل : « أبو الحسن » ، وتصويبه من أصول ترجماته في الفقرة الأولى .
( 3 ) الزيادة من أصول ترجماته .
( 4 ) قال ياقوت : « باب الشعير محلة ببغداد ، فوق مدينة المنصور ، قالوا : كانت ترفأ إليها سفن الموصل والبصرة . والمحلة التي ببغداد اليوم ، وتعرف بباب الشعير ، هي بعيدة من « دجلة » ، بينها وبين « دجلة » خراب كثير ، و « الحريم » و « سوق المارستان » . وقد نسب إليها بعض الرواة » .
قلت : ومنهم الشيخ الصالح عبد الكريم بن الحسن بن علي بن رزمة الشعيري الخباز ، سمع أبا عمر بن مهدي . وعلي بن إسماعيل الشعيري ، شيخ للطبراني » ذكرهما الفيروزآبادي والزبيدي . وذكر ياقوت « باب الشعير » مرة أخرى في كلامه على « العتيقة » ، وهي قرية « سونايا » القديمة ، وموضع « المنطقة » الحالي ، وقال : باب الشعير هي حدها الشمالي .
( 5 ) البادرة : ما يسرع من اللسان عند الحدة ، وفي أساس البلاغة : « وهو مخشى البادرة . . وتقول : فلان حارّ النوادر ، جادّ البوادر » . الأصل : « النادرة » .