تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة الشارح 288

مساهمون:

صمقدمة الشارح ٢٨٨
إذ تنادى الرّفاق فيها ببين * مزعج ، فالجفون بالدّمع تجري « 26 »
فخدود مصافحات خدودا * ونحور . . قد لفّ نحر بنحر « 27 »
وعيون مقذيّة ، وقلوب * قد حشاها يوم الفراق بجمر « 28 »
ليت شعري ! أيجمع الشّمل للأح * باب يوما بعد النّوى ؟ ليت شعري !
هامش
من محسر إلى انصباب الحرم ، وموقف عرفة في الحل لا في الحرم . وهو على ثلاثة أميال من مكة ، يعمر أيام الحج ، ويخلو بقية السنة ، ويقع فيه نحر البدن في عاشر ذي الحجة يوم الأضحى . ومبيت الحاج في « منى » ثلاث ليال ، ثم يكون النّفر ، أي دفع الحاج من « منى » إلى « مكة » والشاعر في هذا المعنى يجرى بسبيل شعراء العصر الأموي ، ومن ذلك قول نصيب الأسود ، وليس هو نصيبا الأسود المروانيّ :أما والذي حجّ الملبّون بيته * وعلّم أيام الذّبائح والنّحرلقد زادني ، « للغمر » ، حبّا ، وأهله * ليال أقامتهنّ ( ليلى ) على « الغمر »وهل يأثمنّي اللّه في أن ذكرتها * وعللت أصحابي بها ليلة النّفروسكّنت ما بي من كلال ومن كرى ، * وما بالمطايا من جنوح ومن فتر( 26 ) ببين : في الأصل « بين » . وهو الفراق . ( 27 ) النّحر ( ج : نحور ) : الصدر ، أو أعلاه ، وقيل : هو موضع القلادة منه . بنحر : في الأصل « بنحري » . ( 28 ) مقذية : خالطها القذى ، وهو ما يقع في العين وما ترمي به . بجمر : في الأصل « بجمري » .