تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
وقوله « 1 » في ( أنوشروان « 2 » الوزير ) ، وكان في غاية التواضع :
إنّ ( أنوشروان ) ما فيه * سوى قيام لمرجّيه
الجود كلّ الجود في رجله * وإن تعدّى فإلى فيه
روّج لراجيك ولو حبّة * واقعد على العرش من التّيه
* * * وله في ( المعين المختصّ الوزير « 3 » ) :
إنّ عندي ( للمعين ) يدا ، * ما حييت الدّهر ، أشكرها
صانني عن أن تكون « 4 » له * منّة عندي أحبّرها
فأنا ، ما عشت ، أعرفها * أبدا من حيث أنكرها
* * * وله في الوزير ( أحمد بن نظام الملك « 5 » ) :
قصدت أروم لقاء الوزير * وقد منع الإذن بالواحده
هامش
( 1 ) ط : « وله » . ( 2 ) ترجمت له في الجزء الأول ( ص 244 ) . ( 3 ) هو أبو نصر أحمد بن الفضل بن محمود ، وزير السلطان سنجر . كان من أكابر رجال الدولة في عصره . قتلته الباطنية في سنة 521 ه . قال ابن الأثير : « وكان له في قتالهم آثار حسنة ، ونية صالحة ، فرزقه اللّه الشهادة » . وكان ممدحا ، وللقاضي الأرجاني قصائد حسان فيه ، تنظر في ديوانه . وأخباره في تاريخ ابن الأثير ( 10 / 240 و 247 ) ، وزبدة النصرة ( 97 - 101 و 145 ) . ( 4 ) ل : « يكون » . ( 5 ) هو الوزير أحمد بن الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي ، أبو نصر بن نظام الملك المشهور الذي تقدمت ترجمته في الجزء الأول ( ص 190 ) . وزر للمسترشد والسلطان محمد السلجوقي ، وسمع الحديث ، ثم لزم منزله ، وكان من خيار الوزراء . توفي في ذي الحجة من سنة 544 ه . وأخباره في المنتظم ( 9 / 168 و 246 و 10 / 138 ) ، وتاريخ ابن الأثير ( 10 / 234 ، و 11 / 260 ) ، والنجوم الزاهرة ( 5 / 203 و 226 و 233 ) ، والفخري ( 273 ) ، والبداية والنهاية ( 12 / 226 ) وقد حرف فيه نسبه تحريفا شنيعا ، وأخبار الدولة السلجوقية ( 81 ، 83 ) .