أبو الحسن علىّ بن أبي الفتوح بن أحمد المعروف بابن بكرى الكاتب
من ( الحريم « 1 » ) .
والده مستعمل السّقلاطون « 2 » ل ( دار الخلافة ) . وكان هو كاتبا في ( ديوان المجلس ) سنين ، ثمّ صرفه الوزير .
هامش
( 1 ) هو الحريم الطاهري ببغداد ( 105 ر 2 ) .
( 2 ) في لسان العرب : « السقلاطون ، ضرب من الثياب . قال أبو حاتم : عرضته على رومية ، وقلت لها : ما هذا ؟ فقالت : سجلاطس » . قلت : ويقال سجلاط أيضا . وفي المعرب للجواليقي :
« السجلاط ، الياسمين . . . ويقال للكساء الكحلي سجلاطي ، وعن الفراء : السجلاط شيء من صوف تلقيه المرأة على هودجها ، وفي بعض النسخ : على وجهها . وقال غيره : هي ثياب كتان موشية ، كأن وشيها خاتم وهي - زعموا - بالرومية سجلاطس ، فعرب وقيل سجلاط . قال حميد بن ثور :تخيرن إما أرجوانا مهدبا * وإما سجلاط العراق المختما » .وفي شفاء الغليل : « سجلاط : ياسمين ، وقناع من صوف ، أو ثياب كتان ، وخز سجلاطي ، رومية معربة » . وفي غرائب اللغة العربية : « سجلاط ، وسجلاطس : ثياب كتان موشية ، وكأن وشيها خاتمSigillatumمزدان بصورة صغير » .
وقد دخل السقلاطون في بعض اللغات الشرقية ، من اللغة العربية ، ومن استعمالاته في الشعر الفارسي ، قول رشيد الدين الوطواط :چو از حديقهء ميناى چرخ سقلاطون * نهفته گشت علامات سرخ آينهگونوقد قدمت في ( ص 184 ) خبرا يتعلق بصناعته وصناعة الممزج ببغداد . وكان السقلاطون لنفاسته يخلع على الملوك والوزراء في العصور الإسلامية القديمة ، وذكر في الروضتين وفي مفرج الكروب أنه كان من جملة ما خلع على صلاح الدين الأيوبي عند توليه الوزارة . ونسب إلى صناعته وبيعه جماعة ، منهم :
بركات بن أبي غالب السقلاطوني الدارقزي ، ومحمد بن علي أبو بكر السقلاطوني ، ويحيى بن يوسف السقلاطوني ، ويعيش بن أبي الأزهر السقلاطوني الوكيل ، وغيرهم .