المعين بن الباطوخ « * »
من أهل ( بغداد ) .
ذكره الفقيه ( عليّ بن سعيد البغداديّ « 1 » ) ، وقال : كان شابّا ذكيّا ، غدر به
هامش
( * ) ط : « المعين الباطوخ » من غير ( ابن ) بينهما ، وبإهمال خاء « الباطوخ » من السقط .
وذكره كذلك الصفدي في ترجمة أبي الفتوح محمد بن الفضل الأشعري الأسفراييني في الوافي بالوفيات ( 4 / 323 ) ، وقال : « المعنى بن الباطوح البغدادي » ، والمعنى هو تحريف « المعين » ، ولم يعلق عليه ناشره ومحققه ( س . ديدرينغ ) بشيء غير قوله : « كذا في الأصل » ، وخولف في موضع آخر من الوافي فكتب بالخاء المعجمة كما سيأتي . وورد في المنتظم ( 10 / 106 ) بالخاء المعجمة : « أبو محمد بن الباطوخ ، وقد ذكره ابن الجوزي في حوادث سنة 538 ه ، وأورد له قصيدة لامية في 21 بيتا في مدح الحسن بن أبي بكر النيسابوري من فقهاء الحنفية ، والانتصار له ، وكان قدم بغداد في أيام السلطان مسعود ، وجلس بجامع القصر وجامع المنصور ، وأظهر السنة ، وحضر السلطان مسعود بعض مجالسه ، وقد ضمن ابن الباطوخ قصيدته مدح أئمة أهل السنة ، وأنشدها في بعض مجالس النيسابوري هذا . وورد كذلك بالخاء المعجمة في الوافي بالوفيات ( 1 / 171 ) في ترجمة ابن الباطوخ الواعظ ، ولا أدري هل هو ابن الباطوخ هذا أو غيره . قال الصفدي : « ابن الباطوخ الواعظ ، محمد بن محمد بن علي بن طالب ، أبو عبد اللّه بن أبي الغنائم ، الواعظ الحنبلي المعروف بابن الباطوخ . سمع الكثير من أبي محمد يحيى بن الطراح ، ومحمد بن عبد الملك بن خيرون ، وجماعة . وله خطب معروفة على الحروف ، كل خطبة ناقصة عن حرف مختومة بخطبة ليس فيها نقطة . من شعره :بحقك إن عاينت من أنا عبده * فقل : قال ذاك العبد ، قد مسني الضرترفق بصب فيك قد عز صبره * وصل دنقا قد شفه البعد والهجرأعلل قلبي في وصالك بالمنى * وأسأل عن صبري وقد عدم الصبرفكيف سلوي عن حبيب إذا بدت * محاسنه لي ، غاب عن حسنها البدرذللت له ، والحب عار وذلة * وصرت له عبدا ، وفي يده الأمرقلت : شعر يكاد يكون متوسطا . وتوفي سنة 544 ه » .
( 1 ) ترجم له ابن كثير في تاريخه البداية والنهاية ، في وفيات سنة 592 ه ( 13 / 13 ) ، فقال : -