الأمير أبو شجاع بن الطّوابيقى « * »
من ( باب العامّة ) « 1 » ب ( بغداد ) .
[ له نظم رائق ، وشعر فائق . وهو ب ( الموصل ) ] « 2 » . توفّي سنة تسع وستّين .
حكى ( أبو المعالي بن سلمان الذّهبيّ ) : أنّه كان صحبه لمّا قصد أمير ( قلعة
هامش
( * ) له ترجمة مختصرة في فوات الوفيات ( 1 / 258 ) ، واسمه فيه : « القاسم بن الحسين ، أبو شجاع ، بن الطوابقي البغدادي » . قال ابن شاكر : « سافر إلى الموصل ، ومدح الملوك بها وبديار ربيعة وديار بكر . روى عنه عثمان المطي النحوي شيئا من شعره . وتوفي سنة ست وسبعين وخمس مائة » .
وبين هذا التأريخ والتأريخ الذي ذكره العماد الكاتب هنا سبع سنين . وفي بعض شعر أبي شجاع وصف لضنك معيشته وبؤسه ، مثل قوله :لي بيت ، يموت فيه السناني * ر هزالي ، والفأر في الأسرابأنا فيه فوق التراب ، وخير * لي منه لو كنت تحت الترابوالطوابيقي ، والطوابقي : كلاهما جمع طابق ، بفتح الباء ، وتكسر ، وهو ظرف يطبخ فيه ، معرب تابه ، والآجر الكبير أيضا ، ويقال فيه الطاباق ، وأهل بغداد اليوم يقولون طابوق ، ويجمعونه على طوابيق ، وهو مادة البناء الأساسية عندهم . قال ابن الأثير في ( الطوابيقي ) من كتابه ( اللباب ) :
« هذه النسبة إلى الطوابيق ، وهي الآجر الكبار الذي يفرش في صحن الدار ، والمشهور بهذه النسبة جماعة » وذكر واحدا منهم فقط ، وهو أبو جعفر محمد بن جعفر بن علان الوراق الشروطي المعروف بالطوابيقي ، حدث عن أحمد بن يوسف بن خلال ومخلد بن جعفر وغيرهما ، وسمع منه أبو بكر الخطيب ، وتوفي سنة 421 ه ، وكان صدوقا .
( 1 ) باب العامة : من أبواب دار الخلافة العباسية بالجانب الشرقي من مدينة بغداد ، وكان يعرف أيضا بباب عمورية . بغداد في عهد الخلافة العباسية ( ص 233 ) .
( 2 ) الزيادة من ط . والموصل : في ( 1 / 302 ) .