تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
إلى ( حسن ) نحتثّها لغّبا حسرى * حوامل - من حرّ المديح له - وقرا « 1 »
ومنها :
تجاوزت عن جرم انبساطي مرّة * وعدت ، فعاود بالنّدى مرّة أخرى
* * * « * » ولمّا سافر إلى ( الموصل « 2 » ) ، مدح - ب ( ديار ربيعة ) و ( دياربكر « 3 » ) - أكابرها ، وأشاع أشعاره ، وأقام شعائرها . وكان له خاطر لأبكار القوافي خاطب غير خاطئ ، لكنّما أخمصه « 4 » لذرا أشرافها غير واطئ « * » . * * * ومن شعره ، قوله :
قامت تهزّ قوامها يوم النّقا * فتساقطت خجلا غصون البان « 5 »
وبكت ، فجاوبها البكا من مقلتي * فتمثّل الإنسان في إنساني « 6 »
ومنها :
وأحبّكم ، وأحبّ حبّي فيكم * وأجلّ قدركم على إنساني
هامش
- طائفة حسنة من شعره . ووفيات الأعيان ( 1 / 140 ) وفيه : ولادته سنة 510 ه ، ووفاته سنة 599 ه . ومعجم البلدان ( 5 / 206 ) وفيه : ولادته سنة 513 ه ووفاته في شعبان سنة 579 ه . وتهذيب ابن عساكر ( 4 / 177 ) ، وطبقات الشافعية ( 4 / 21 ) . وفيه : ولادته سنة 510 ه ووفاته سنة 579 ه . والمختصر المحتاج اليه ( ص 279 ) ووفاته فيه كذلك . وتلخيص مجمع الآداب ، ج 4 ق 1 ( ص 576 ) ووفاته فيه سنة 599 ه ، والروضتين ( 1 / 139 و 170 و 271 ) ، والنجوم الزاهرة ( 6 / 58 ) والوافي بالوفيات - خ . وتاريخ إربل لابن المستوفي - خ . ( 1 ) نحتثها : نسوقها ، والضمير للنياق . واللغب : التي أتعبها السير . وكذلك الحسرى ، يقال : حسر الدابة : أي أتعبها حتى هزلت . وحر المديح : خالصه . والوقر : الحمل الثقيل . ( * ) هذا المقطع ، لم يرد في ط . ( 2 ) الموصل : ( ج 1 ص 302 ) . ( 3 ) ديار ربيعة ، وديار بكر : ( ص 6 ر 6 و 9 ) . ( 4 ) الأخمص : ( ص 79 ر 1 ) . ( 5 ) النقا : ( ص 28 ر 3 ) . والبان : ( ص 18 ر 5 ) . ( 6 ) الإنسان الثانية : إنسان العين ، أي ناظرها .