على أنّه ما زال يغشى به الوغى * ويوطيه أطراف الوشيج مكسّرا « 1 »
جواد ، علت منه الجواد مهابة * فأرعد ، حتّى كاد أن يتأطّرا « 2 »
وما الطّرف عندي بالملوم ، وخوفه * حقيق به لمّا اجتلى منه قسورا « 3 »
وماج ، لأنّ البحر بعض صفاته * فساح « 4 » ولاقى من يمينيه أبحرا
* * * وله يهجو أعور « 5 » :
من عجب البحر ، فحدّث به * بفرد عين ولسانين « 6 »
هامش
( 1 ) الوغى : الحرب . والوشيج : ما نبت من القنا والقصب ملتفا ، وأراد الرماح .
( 2 ) أرعد : أخذته الرعدة من فزعه منه . وتأطر : اعوج وانثنى .
( 3 ) الطرف : ( ص 95 ر 6 ) . والقسور : الأسد .
( 4 ) ط : « فهاج » .
( 5 ) في وفيات الأعيان : « هو ابن الدهان المعروف بالناصح أبي محمد سعيد بن المبارك النحوي ، وكان مخلا بإحدى عينيه » .
( 6 ) فحدث : ط « وحدث » . « ولسانين » : في وفيات الأعيان ( 2 / 25 ) « وبوجهين » .
وقد أورد ابن خلكان بيتا قبله ، وهو قوله :لا يبعد الدهان إن ابنه * أدهن منه بطريقين