تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
[ إن ساجلوك وجاءوا بانتسابهم * ففي السّماء مقرّ الرّأس والذّنب « 1 » ]
أو شابهوا عاطفات منك طيّبة * فالعود « 2 » والعود معدودان في الخشب « 3 »
وكلّه خشب ، في الأرض منبته ، * لكنّ شتّان بين النّبع والغرب « 4 »
أو كان أصلك ، يا ابن المجد ، أصلهم * فالنّخل - لا شكّ - أصل اللّيف والرّطب
لبّيك « 5 » من منعم قال الزّمان له : * أنت المعدّ لصرف الدّهر والنّوب « 6 »
ومنها :
وكيف لا ترتضي الآمال رأي فتى * مذ « 7 » كان في المهد أعطي الحكم وهو صبي
وأجدر النّاس بالعلياء ، من شهدت * له العلى ، وعلى حبّ الإمام ربي
يا من علت درجات الفضل بي وبه * شعري وجودك رأس المجد والأدب
لما غدوت من الأجواد منتخبا * أتاك شعري بمدح فيك منتخب
هامش
( 1 ) من ط ، ب . والمساجلة : ( ص 5 ر 8 ) . والرأس والذنب : نجمان . انظر ( القاموس الفلكي ) تأليف منصور جرداق . ( 2 ) ل : « العود » مجردا من الفاء ، وهي مثبتة في ( ط ) . ( 3 ) أحد العودين : ضرب من الطيب يتبخر به ( ص 130 ر 4 ) . ( 4 ) النبع : شجر ينبت في قال الجبال ، تتخذ منه القسي والسهام ، ويقال : فلان صليب النبع ، إذا كان شديد المراس . والغرب : شجر من الفصيلة الصفصافية ، يغرس على حواشي الجداول . ( 5 ) ط : « أتتك » . ( 6 ) صرف الدهر : حدثانه . والنوب : النوازل والمصائب واحدها نوبة بضم النون . ( 7 ) ط : « قد » .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 296 | عماد الدين الكاتب الأصبهاني / محمد بهجة الأثري