يستنّ بالذّهب الإبريز رونقها * وربّما بك تستغني عن الذّهب « 1 »
كأنّها لقب يسمو علاك به * وفي جلالك « 2 » ما يسمو على اللّقب
حتى لو أنّك لا تنمى إلى نسب * لدلّنا بشرك البادي على النّسب « 3 »
فافخر ، فمن ( هاشم ) حزت الفخار ، ومن * نجار ( زينب ) يا ابن المجد والحسب « 4 »
جلال قدر أب تسمو ، ومنقبة * للأمّ ، فافخر بأمّ للعلى وأب
هذي المناقب « 5 » قد وافتك باسمة * تهزّ عندك عطفيها من الطّرب « 6 »
وقد سعى نحوها قوم ، فما ظفروا * ممّا رجوه بغير الجهد والتّعب « 7 »
ومنها :
هامش
( 1 ) يستن رونقه : يضطرب ماؤه وصفاؤه ، فكأنه يسيل ، وأصل استعماله في السراب . والإبريز :
الذهب الخالص .
( 2 ) ل ، ط : « حلالك » بالحاء المهملة .
( 3 ) تنمى : تنسب .
( 4 ) النجار : الأصل والحسب . وهاشم : هو عمرو بن عبد مناف بن قصي ، جد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وهاشم لقب غلب عليه ، لأنه أول من هشم التريد لقومه بمكة في إحدى المجاعات .
وكان من أجواد العرب الذين يضرب بهم المثل في الجود ، واليه نسبة الهاشميين . وزينب : هي كبرى بنات رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، تزوج بها ابن خالتها أبو العاص بن أمية بن الربيع ، وولدت له عليا وأمامة ، فمات علي صغيرا ، وبقيت أمامة ، فتزوجها علي بن أبي طالب بعد وفاة فاطمة الزهراء ، رضي اللّه عنهما .
( 5 ) ط : « المفاخر » .
( 6 ) العطف : ( ص 64 ر 2 ) .
( 7 ) في الحاشية : « يشير إلى جماعة ترشحوا لنقابة بني هاشم » . وقد أثبتت في ( ط ) في الصلب بعد البيت الأخير بنص يختلف عن هذا ببعض ألفاظه ، وهو : « يشير إلى جماعة ترشحوا إلى النقابة من بني هاشم » .