تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢

محمود بن محمّد بن مسلم الشّروطىّ البغدادىّ

كان شابّا « 1 » ، رائق الشّعر ، بديع النّظم والنّثر . أنشدني لنفسه من قطعة يغنّى بها :
يا طلول ، بعدهم * كيف حال ذي شجن « 2 » ؟
غيّرتك حادثة * من حوادث الزّمن
* * * وكان ينشدني من شعره كثيرا ، ولم أثبته . وآخر عهدي به سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة « 3 » . وتوفّي بعد ذلك ، وأنا ب ( واسط « 4 » ) . وله ديوان . وكان معظم مدحه في نقيب النّقباء « 5 » ( ابن الأتقى الزّينبيّ « 6 » ) . * * *
هامش
( 1 ) ط : « كان شاعرا » . ( 2 ) الشجن : الحزن . ( 3 ) ط : « سنة أربعين وخمس مائة » ، وهو اختلاف غريب . ( 4 ) واسط : قدمت التعريف بها في ( 1 / 39 ) . ( 5 ) ط : « وكان معظم شعره في مدح نقيب النقباء » . ( 6 ) هو أبو القاسم ، قثم بن طلحة بن علي الزينبي ، المعروف بابن الأتقى ، وهو لقب أبيه طلحة . ولد ببغداد سنة 550 ه ، وتأدب ، وسمع الحديث ، وعني بالأنساب والأخبار والأشعار ، وكتب الكثير -