محمود بن محمّد بن مسلم الشّروطىّ البغدادىّ
كان شابّا « 1 » ، رائق الشّعر ، بديع النّظم والنّثر .
أنشدني لنفسه من قطعة يغنّى بها :
يا طلول ، بعدهم * كيف حال ذي شجن « 2 » ؟
غيّرتك حادثة * من حوادث الزّمن
* * * وكان ينشدني من شعره كثيرا ، ولم أثبته .
وآخر عهدي به سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة « 3 » . وتوفّي بعد ذلك ، وأنا ب ( واسط « 4 » ) .
وله ديوان .
وكان معظم مدحه في نقيب النّقباء « 5 » ( ابن الأتقى الزّينبيّ « 6 » ) .
* * *
هامش
( 1 ) ط : « كان شاعرا » .
( 2 ) الشجن : الحزن .
( 3 ) ط : « سنة أربعين وخمس مائة » ، وهو اختلاف غريب .
( 4 ) واسط : قدمت التعريف بها في ( 1 / 39 ) .
( 5 ) ط : « وكان معظم شعره في مدح نقيب النقباء » .
( 6 ) هو أبو القاسم ، قثم بن طلحة بن علي الزينبي ، المعروف بابن الأتقى ، وهو لقب أبيه طلحة .
ولد ببغداد سنة 550 ه ، وتأدب ، وسمع الحديث ، وعني بالأنساب والأخبار والأشعار ، وكتب الكثير -