تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
فليس إلّاك مجد ، نستجير به * من الخطوب التي تنكيلها سمج « 1 »
فالنّاس بالنّاس في الأزمان ، بعضهم * للبعض في ظلم تغشاهم سرج
* * * وله من قصيدة يشكو فيها قسمة الحظّ ، من جملتها :
يعطي البغا « 2 » ( لابن السّمي * ن ) ، ويحرم ( الفافا ) و ( قيلق « 3 » )
( ابن السّمين « 4 » ) : رجل شيخ ، محدّث . و ( الفافا ) و ( قيلق « 3 » ) : كانا مملوكين ( لابن الأنباريّ « 5 » ) ، موصوفين بالحسن . * * * وله في ( أمين الدّولة ، المعروف بابن التّلميذ « 6 » ) .
هامش
( 1 ) السمج : القبيح . ( 2 ) بغى الرجل حاجته بغاء وبغية وبغاية : إذا طلبها ، والبغية ، بتثليث الباء : ما ابتغي . وأراه جعل المصدر « بغاء » اسما ، وقصره للوزن . ( 3 ) ط : « فيلق » بفاء وقاف في الموضعين . ( 4 ) ابن السمين : يعرف به من رجال الحديث في القرن السادس الهجري أبو المعالي أحمد بن علي السمين ، الخباز ، البغدادي . ذكره ابن الأثير في اللباب ( 1 / 567 ) وقال : ما يروي عن أبي الخطاب ابن البطر ، وأبي عبد اللّه بن طلحة . روى عنه السمعاني ، وكان أبو الفضل يرميه بالكذب . قال السمعاني : وما رأيت أنا من حاله إلا خيرا . وتوفي سنة نيف وأربعين وخمس مائة » . ويعرف به أيضا أبو جعفر بن السمين عبد اللّه أو عبيد اللّه بن أحمد بن علي البغدادي ، الوراق ، الحنبلي ، المقرئ ، المحدث ، الزاهد . ذكره ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب ( 4 / 293 ) ، وقال : « نزيل الموصل » ولد سنة 523 ه ، وسمع الكثير من أبي منصور القزاز وغيره ، وتفقه على أبي الحسن وأبي بكر ابني المزاغوني وغيرهما ، وحدث بالكثير ببغداد والموصل . وكان صالحا ثقة دينا صدوقا ، من أهل التقشف والصلاح بالنسك ، يأكل من كسب يده . توفي في العشر الأخير من شهر رمضان سنة 588 ه بالموصل » . وهذا لا يمكن أن يكون الشاعر قد عناه ، لوصفه بالتقشف وبالأكل من كسب يده . ( 5 ) ترجمته في الخريدة ( 1 / 140 ) . ( 6 ) التعريف به في ( ص 1 ر 155 ) .