منزلة ، ما خلته نالها * ولو سعى بين يديه القضا
* * * وأنشدني لنفسه :
قد كنت أثلب نثرا * ألقيه درسا فدرسا
فصرت أثلب نظما * كيلا يشذّ وينسى « 1 »
هامش
- اسمه على الدينار والدرهم ، وغير من أجله الشعار العباسي الذي هو السواد فجعله أخضر ، وكان هذا شعار أهل البيت ، فاضطرب العراق ، وثار أهل بغداد ، فخلعوا المأمون وهو في « طوس » ، وبايعوا لعمه إبراهيم بن المهدي ، فقصدهم المأمون بجيشه ، فاختبأ إبراهيم ، ثم استسلم ، وعفا عنه المأمون . وتوفي علي الرضا في حياة المأمون بطوس في سنة 203 ه ، فدفنه إلى جانب أبيه هارون الرشيد ، ولم تتم له الخلافة .
تاريخ الطبري ( 10 / 251 ) ، والكامل ( 6 / 119 ) ، ووفيات الأعيان ( 1 / 321 ) ، وغيرها .
( 1 ) في هامش الأصل : « هذان البيتان لأبي عبد اللّه ابن جارية القصار في الظهير الفرا [ ء ] :قد كنت تكذب نثرا * تلقيه درسا فدرسافصرت تكذب نظما * كيلا يشذ وينسى » .قلت : والظهير الفراء هذا ، هو إبراهيم بن علي ، أبو إسحاق ، السلمي ، الآمدي ، ثم البغدادي .
ولد سنة 501 ه ، وتوفي في المحرم سنة 575 ه ببغداد . قال ابن الدبيثي في المختصر المحتاج اليه من تاريخ بغداد ( ص 232 ) : « سمعت غير واحد يذكر ابن الفراء ، ويصفه بالبلاغة وكثرة المحفوظ والمحاضرة . وكان يتهم فيما يحكيه بالاختلاق » .