ابن الخيّاط البغداديّ المعروف بالفاختة
أنشدني له [ الشّيخ « 1 » ] محمّد الفارقيّ « 2 » من قصيدة :
زارت وعقد نطاق اللّيل محلول * وناظر الصّبح بالأنوار مكحول
وذكر أنّه سافر إلى ( آمد « 3 » ) ، ومعظم شعره بها .
وأنشدني له في ( الكامل بن بكرون « 4 » ) ب ( آمد ) :
قل للأجلّ ( الكامل ) * بحر النّدى والنّائل
أنت الّذي « 5 » في قمصه * مجتمع الفضائل
هامش
( 1 ) الزيادة من ط .
( 2 ) هو محمد بن عبد الملك بن عبد الحميد الفارقي الشافعي ، أبو عبد اللّه ، الزاهد ، نزيل بغداد .
منسوب إلى ميافارقين من مدن الجزيرة . قال ابن الجوزي : كان يقال إنه كان يحفظ كتاب نهج البلاغة ، ويغير ألفاظه ، وكانت له كلمات حسان في الجملة . توفي سنة 564 ه . وله ترجمة في قسم شعراء الشام من هذا الكتاب ، حفلت بأمثلة من كلامه ( 2 / 431 - 454 ) ، وفي الوافي بالوفيات ( 4 / 44 ) ، وشذرات الذهب ( 4 / 214 ) ، والكامل ( 11 / 141 ) ، والمنتظم ( 10 / 229 ) ، والمختصر المحتاج اليه من تاريخ بغداد ( ص 69 ) ومستدركه ( ص 24 ) ، والنجوم الزاهرة ( 6 / 201 ) .
( 3 ) آمد : ( ص 155 ر 5 ) .
( 4 ) في الأصل : « مكرون » بالميم . وتصحيحه من الخريدة قسم شعراء الشام ( 2 / 457 ) ، والوافي بالوفيات ( 2 / 302 ) ، وهذا ناقل عن الأول . وترجمته في الخريدة :
« الكامل محمد بن جعفر بن بكرون الآمدي : أنشدني الشيخ العالم محمد الفارقي سنة إحدى وستين ، قال : أنشدني محمد بن بكرون لنفسه :يستعذب القلب منه ما يعذبه * ويستلذ هواه وهو يعطبهمثل الفراشة تدني جسمها أبدا * إلى ذبالة مصباح فتلهبه ». ( 5 ) ط : « الهدى » .