تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
سيف تقدّ صدوره * قمم الفوارس والمتونا « 1 »
* * * وأنشدني - ب ( ببغداد ) - من نسبه إليه في الخمر :
مرحبا بالّتي بها قتل اله * مّ ، وعاشت مكارم الأخلاق « 2 »
وهي في رقّة الصّبابة والشّو * ق ، وفي قسوة النّوى والفراق
لست أدري : أمن خدود الغواني * سلبوها « 3 » ، أم أدمع العشّاق ؟
هامش
( 1 ) تقد : تشق طولا . والمتون : الظهور . وهذه القصيدة ، اختار الصفدي في الوافي بالوفيات ( 3 / 23 ) عشرة أبيات منها ناقلا عن تاريخ ابن النجار ، وهي الأبيات : 4 ، 5 ، 6 ، ثم ثلاثة أبيات أغفلها العماد الكاتب ، وهي :يا من يلوم على البكا * كلفا ، يزيد به جنونامني تعلمت الحما * م النوح ، والإبل الحنيناوالسحب من عيني تعل * م كيف يحتلب الشئوناثم الأبيات : 13 ، 14 ، 15 ، ثم بيت أغفله العماد ، وهو :طولت أنفاسي ، فلم * قصرت عن وسني الجفونا ؟واختار ابن شاكر في فوات الوفيات ( 2 / 399 ) أحد عشر بيتا منها ، ناقلا كذلك عن ابن النجار ، وهي الأبيات : 4 ، 5 ، 6 ، ثم خمسة أبيات ، منها الأبيات الثلاثة المتقدمة ، وبيتان بعد البيت الأول : « يا من يلوم . . . » ، وهما :الآن قد كان الذي * قد كنت أحذر أن يكوناوتفرق الشمل الذي * قد كنت أعهده مصوناثم البيتان : 14 ، 15 ، ثم قوله : « طولت أنفاسي . . . » البيت . ( 2 ) هذا الوصف لأم الخبائث من باب تسمية الأعمى بصيرا . ( 3 ) كذا في ل ، ط ، ب . وفي الوافي : « سفكوها » ، وفي الفوات : « سبكوها » ، وفي قاموس الأعلام : « عصروها » . ومنه أخذ حافظ إبراهيم الشاعر المصري قوله :خمرة قيل إنهم عصروها * من خدود الملاح في يوم عرس