تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
أمنّا بها الواشين أن يلهجوا بنا * فلم نتّهم إلّا وشاة المدامع « 1 »
* * * وأعطاني ( سديد الدّولة بن الأنباريّ « 2 » ) قصيدة ل ( مقدار ) فيه ، في درج « 3 » بخطّه ، فنقلتها منه . وهي :
أهدى خيالا إلى خيال * محكّم الهجر في وصالي
فبات زور الكرى يريني * مقتنص الأسد في حبالي
يا ليلة ساعفت مشوقا * فداء ساعاتك اللّيالي
أعطيت كلّ المنى ، فشكرا * لما توخّيت من فعال
وفي قباب الرّكاب بدر * تاه جمالا على الجمال
هزّ قضيبا على قضيب * رغّب في الوجد كلّ سالي « 4 »
كم راعني في الصّباح غدرا * وفي ظلام الدّجى وفي لي
إذا رنا من كحيل طرف * أغزل من مقلة الغزال « 5 » ،
أرخص قتل النّفوس عجبا * وهي على غيره غوالي
في خدّه للجمال خال * قلبي من الصّبر عنه خالي
علّمني حسنه خضوعا * علّمه عزّة الدّلائل
يا صاحبي ، والأبيّ من لا * يخطر خوف الرّدى ببال
هامش
( 1 ) الخبر في « المطامير » في معجم البلدان ، وفي الوافي بالوفيات ( 3 / 49 ) . ( 2 ) ترجمته في ( 1 / 140 ) ، وانظر قصيدة الحيص بيص في مدحه في ( 1 / 306 ) . ( 3 ) الدرج : الورق الذي يكتب فيه ، تسمية بالمصدر . ( 4 ) الوجد : ( ص 95 ر 4 ) . ( 5 ) رنا : ( ص 126 ر 6 ) . والطرف : العين . ومثله المقلة . و « من » : في ط « عن » .