تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
وبتّ أدير الكأس ، حتّى لثغرها * شبيهات طعم في المدام وطيب « 1 »
إلى أن تقضّى اللّيل وامتدّ فجره * وعاود قلبي للفراق وجيب « 2 »
فيا ليت دهري كان ليلا جميعه * وإن [ لم « 3 » ] يكن لي فيه منك نصيب
أحبّك حتى يبعث اللّه خلقه * ولي منك في يوم الحساب حسيب
وألهج بالتّذكار باسمك داعيا * وإنّي إذا سمّيت لي لطروب
فلو كان ذنبي أن أديم لودّكم * جنوني « 4 » بذكراكم ، فلست أتوب
إذا حضرت هاجت وساوس مهجتي * وتزداد بي « 5 » الأشواق حين تغيب
فوا أسفا ، لا في الدّنوّ ولا النّوى * أرى عيشتي يا ( عتب ) منك تطيب
بقلبي « 6 » من حبّيك نار وجنّة * ولي منك داء قاتل وطبيب
فأنت الّتي لولاك ما بتّ ساهرا * ولا عاودتني زفرة ونحيب
* * * وطالعت في مجموع من مدائح ( المكين أبي عليّ « 7 » ) ، في دار كتبه ب ( أصفهان « 8 » ) ، ( للمؤيّد ) فيه قصيدة ، أوّلها :
باح الغرام من النّجوى بما كتما * ولهان لو عطفت ( سلمى ) له سلما
هامش
( 1 ) لم يرد هذا البيت في الفوات . ( 2 ) الوجيب : الخفقان ، والاضطراب ، والرجفة . ( 3 ) زيادة لازمة . ( 4 ) رواية الفوات : « حياتي » . ( 5 ) الأصل : « لي » ، وهي في الفوات كما أثبتها . ( 6 ) في الفوات : « لقلبي » . ( 7 ) يمين الدين المسكين أبو علي الأصبهاني : له ذكر في زبدة النصرة ( ص 139 ) . وقد روى عنه المؤلف في موضع آخر من قسم شعراء العراق ( اللوح 183 من مصورة طهران ) ، وذلك في ترجمة الشاعر شاه بن مهماندار الفارسي أحد حجاب الخليفة في الدولة المقتدية والمستظهرية . ( 8 ) أصفهان في ( ص 14 ) من مقدمتي في الجزء الأول .