تخبو وتوقدها ولائد ( عامر ) * بالمندليّ على القنا المتكسّر « 1 »
ولست أدري أيّهما أحسن وأجود .
* * * ( رجعنا ) إلى قصيدة ( العامريّ ) :
فعلمت أنّ وراءها من ( عامر ) * غيران يفرح بالنّزيل المقتر « 2 »
يا أخت موقدها ، وما من موقد * فوق الثّنيّة والكثيب الأعفر « 3 »
لسواي عندي من سوامكم قرى * وقراي قبلة ناظر أو محجر « 4 »
* * * و ( للأبيورديّ « 5 » ) من تلك القصيدة ، نسج على منواله :
يا أخت مقتحم الأسنّة في الوغى * لولا مراقبة العدى لم تهجر [ ي ]
هل تأمرين بزورة من دونها * حدق تشقّ دجى الظلام الأخضر ؟
* * * و ( للعامريّ ) منها :
فارعي - رعاك اللّه - مسعفة به * ضيفا ، متى ما يرع يوما يشكر
وافى يؤمّك راكبا جنح الدّجى * متقلّدا ضوء الصّباح المسفر
أحسن الصّنعة حيث شبّه أدهمه بالدّجى ، وصارمه بالصّباح ، وإن طبعه في قالب ( الأبيورديّ « 5 » ) بقوله :
هامش
( 1 ) المندلي : ( ص 90 ر 4 ) .
( 2 ) المقتر : الذي ضاق رزقه . قال تعالى :( وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ ).
( 3 ) الثنية : الطريق في الجبل .
( 4 ) السوام : الماشية ترسل ، ترعى ولا تعلف . والمحجر : ( ص 99 ر 3 ) .
( 5 ) انظر ( ص 87 ر 5 ) .