فلكم هززت إليك أعطاف الدّجى * وركبت هادية الصّباح المسفر « 1 »
والفضل للمتقدّم .
* * * ومنها ( للعامريّ ) :
فالحسن للحسناء نوء مقلع * لا تحمد الأنواء ما لم تمطر « 2 »
أنا ذو علمت بلاغة ونباهة * بين الأنام ، فخرت أو لم أفخر « 3 »
لا تعرف الفحشاء في بيتي ، ولا * تدنو الدّنايا من جلالة عنصري
صارمت إذ صارمت ألأم معشر * ووصلت حين وصلت أكرم معشر
ناس إذا الدّاعي دعا لملمّة * لبّاه منهم كلّ أغلب مخدر « 4 »
غضبان نصّل ( بالسّماك ) قناته * عزّا ، وأنعل طرفه ( بالمشتري « 5 » )
فلتعلم الأمراء أنّي بعدها * جار لمولانا الأمير الأكبر
للمنقذيّ ( أبي العساكر ) والّذي * هو وحده من نفسه في عسكر
من ذاته من جوهر ، ويمينه * من كوثر ، ونسيمه من عنبر
من لا يني يستصغر النّعمى إذا * أعطاكها عفوا وإن لم تصغر
من لا تراه العين إلّا خائضا * في عثير ، أو صادرا عن عثير « 6 »
هامش
( 1 ) الأعطاف : ( ص 98 ر 3 ) . وهادية الصباح : أول ما يبدو منه . والمسفر : المضيء المشرق .
( 2 ) النوء : ( ص 89 ر 7 ) .
( 3 ) ذو علمت : ( ص 24 ر 6 ) .
( 4 ) المخدر : الأسد الذي لزم خدره .
( 5 ) السماك : ( ص 47 ر 1 ) . والطرف : ( 95 ر 6 ) . والمشتري : أكبر الكواكب السيارة .
( 6 ) العثير : الغبار .