بالعين يصطاد الظّبا * ء العين في تلك الدّروب
ولا اصطياد الباخل « 1 »
وأنا خفيف الكبس في * أسر الحوادث والخطوب
حليف همّ شاغل
أضحي وأمسي طاويا * للضّرّ في مرعى جديب
من رباها « 2 » ماحل
سعري وشعري عندهم * ولديهم أعلى الذّنوب
وذاك جلّ وسائلي
قلت : البشارة لي علي * ك ، فقد خلصت من الكروب
وكلّ شغل شاغل
أعطاك صرف الدّهر « 3 » من * إحسانه أو في نصيب
بعد مطل الماطل
بندى ( الرّئيس أبي المكا * رم ) سوف تظفر عن قريب
بالنّدى والنّائل
ندب ، يزيل « 4 » بجوده * وسماحه كلّ النّدوب « 5 »
عن النّزيل السّائل
فجبينه من بشره * كالبدر في فلك الجنوب
أو الهلال الكامل
ترعى المدائح عنده * ولديه في مرعى خصيب
بالمكارم آهل
* * * وقوله من قصيدة :
جهرت وقلت للسّاقي : أدرها * فقد عزم الظّلام على الزّيال « 6 »
وقد ثملت غصون البان سكرا * وغنّى الطّير حالا بعد حال « 7 »
هامش
( 1 ) العين : ما ضرب نقدا من الدنانير . والظباء العين : النساء الحسان اللواتي اتسعت عيونها وحسنت .
( 2 ) ل : « من ربا ما حل » ، وهو على الضحة في ط . والجديب : المكان الذي يبس ، لاحتباس المطر عنه . ومثله الماحل .
( 3 ) انظر ( ص 92 ر 7 ) .
( 4 ) ل : « يريك » ، وتصحيحه من ط . والندب : ( ص 58 ر 2 ) .
( 5 ) الندوب : آثار الجروح .
( 6 ) ط : « الزوال » . والزيال : المفارقة . والزوال : التحول والانتقال .
( 7 ) البان : ( ص 18 ر 5 ) .