تملي سجاياك « 1 » على خاطري * فها أنا أكتب ما تملي
* * * وله « 2 » من قصيدة على قافيتين ووزنين :
واخلع عذارك في عذا * ر مهفهف مثل القضيب
النّاعم المتمايل « 3 »
أطع الهوى واعص النّهى * واشرب على وجه الحبيب
وروضه المتكامل
اهزل ، فقد هزل الزّما * ن ، وجدّ في حرب الأديب
مع الزّمان الهازل
ومنها :
هي ( أصفهان ) وجنّة ال * فردوس في حسن وطيب
للخليع الفاعل
حور وولدان وما * نهواه من علق غريب « 4 »
كالغزال الخاذل « 5 »
قال : اتّئد « 6 » ، فلقد أشر * ت عليّ بالرّأي المصيب
وربّ رأي فائل « 7 »
لكن غلطت ، وليس يأ * من عاقل غلط الأريب
الكيّس المتغافل « 8 »
لا يبذلون متاعهم * إلّا لمتلاف وهوب
للرّغائب باذل « 9 »
هامش
( 1 ) ل : « سجاياه » ، والسياق يطلب ما أثبته ، وهو على الصحة في ط وفيما تقدم من روايته في ( ص 80 ) .
( 2 ) ط : « وقوله » .
( 3 ) العذار : ( ص 101 ر 3 ) . والمهفهف : ( ص 98 ر 3 ) .
( 4 ) الحور : جمع الحوراء ، وهي من النساء البيضاء ، لا يقصد بذلك حور عينيها . والعلق :
( س 59 ر 2 ) .
( 5 ) الرعاع ، من الناس : الغوغاء . والهامل : السارح بغير رعاية .
( 6 ) اتئذ : تمهل .
( 7 ) ل : « ورب أب قابل » . وقال رأيه ، فهو قائل : أخطأ وضعف .
( 8 ) الأريب : الداهية الفطن . والكيس : العاقل ، والظريف الفطن .
( 9 ) الرغائب : جمع الرغيبة ، وهي العطاء الكثير ؛ يقال : فلان يفيد الغرائب ويفيء الرغائب .