وقوله في وزير :
الملك راسله بأنّي محجر * يا ناظري ، فمتى تحلّ المحجرا « 1 »
والدّولة الغرّاء ، قالت : إنّني * عين مسهّدة ، وأنت لها كرى
وزر الوزارة ، إذ سواه بذكرها * أزرى ، وبالوزر العظيم تأزّرا « 2 »
* * * وقوله من أخرى في العذار :
إنّي خلعت عذاري * على المليح العذار « 3 »
جار العذار على ور * د خدّه بالجوار
بنفسج فارسيّ * باد على جلّنار « 4 »
* * * وقوله :
ولو أنّني استمددت من ماء مقلتي * لجاءتك كتبي وهي حمر سطورها
وكيف تلام العين إن قطرت دما * وقد غاب عنها نومها وسرورها
* * * وقوله من قصيدة في مدح ( مكرم بن العلاء ) « 5 » ب ( كرمان ) :
رحيب رواق الحلم ، يكفي اعتذاره * إلى المذنب الجاني اختلاق المعاذر
هامش
( 1 ) المحجر : ( ص 99 ر 3 ) .
( 2 ) وزر الوزارة : حملها . وأزرى بالشيء : تهاون به وقصر . والوزر : الجبل المنيع ، والملجأ .
( 3 ) عذار الغلام : جانب لحيته . وخلع فلان عذاره : ترك الحياء وركب هواه .
( 4 ) البنفسج : نبات له زهر طيب الرائحة . والجلنار : زهر الرمان ، معرب گلنار .
( 5 ) مكرم بن العلاء : هو الصاحب أبو عبد اللّه ناصر الدين مكرم بن العلاء ، وزير سلاجقة كرمان ( كرمان في ص 42 ر 4 ) . مدحه أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان الأشهبي الغزي الشاعر المشهور بقصائد كنار ، منها قصيدة ذكر فيها ما أوقعه في الخوارج العمانيين من الحرب التي جرت في البحر وظفره -