وقوله من قصيدة :
لعلّ الخيال العامريّ إذا سرى * يدلّ « 1 » عيون الهاشميّ على الكرى
ويا ربّ ، إن روّحت فكرا من الهوى * فزد نار قلبي حرقة وتسعّرا
وإن كان في وصلي الملالة والقلى * فأوح إليها الهجر - ربّي - لتهجرا « 2 »
ومنها :
وإنّ ضلالي فيك أهدى من الهدى * وإنّ سهادي فيك أحلى من الكرى
وددت ، وما تغني الودادة والمنى ! * لو أنّي أرى قلبا يباع فيشترى
* * * وقوله من أخرى :
أيّ السّهام بدت لنا * يوم اللّوى تلك المحاجر « 3 » ؟
غرثى الوشاح ، شبيعة التّ * حجال ، مفعمة المآزر
في العدل أنّك راقد * عنّي ، وأنّي فيك ساهر « 4 » ؟
ساروا بقلبي في الرّكا * ب ، وسائري في الإثر سائر
* * *
هامش
( 1 ) ط : « تذل » .
( 2 ) القلى : البغض والهجر . وفي التنزيل العزيز :( ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى ).
( 3 ) اللوى : ( ص 28 ر 3 ) . والمحاجر : جمع المحجر ، ومحجر العين ما دار بها .
( 4 ) غرثى الوشاح : كناية عن ضمور خصرها ، انظر ( ص 18 ر 3 ) . وشبيعة التحجال : كناية عن امتلاء ساقها ، وكأنه أراد بالتحجال ، الأحجال ، التي هي الخلاخيل ، أي شبيعة مواضع الأحجال من رجليها ، والتحجال : لم يجيء في اللغة لا اسما ولا مصدرا . ومفعمة المآزر : كناية عن امتلاء رد فيها .