وكأنّما الجوزاء معصم قينة * والكفّ كفّ والهلال سوار « 1 »
فكأنّما زهر النّجوم فوارس * تبغي السّباق ، لها الدّجى مضمار
يا حبّذا أثلاث ( رامة ) ، إنّها * كانت ليالي كلّها أسحار « 2 »
ومنها :
إن لم تكن « 3 » وطني ، فلي بربوعها * وطر ، وأوطان الفتى الأوطار
لا ذنب الّا للقلوب ، فإنّها * تهوى وإن لم تعلم الأبصار
أهدى لنا نفس الصّبا أنفاسكم * سحرا ، فقلت : عسى الصّبا عطّار
وتمايلت للسّكر بانات الحمى * حتّى كأنّ نسيمه خمّار « 4 »
* * * ( الزاي ) وقوله في المدح من أخرى :
فتى يهتزّ للإحسان ظرفا * ومن « 5 » فعل الدّنايا يشمئزّ
أغرّ محسّد العلياء ، ندب * محلّ علائه في الجدّ نشز « 6 »
له رأي كنصل السّيف ماض * غدا في مفصل الجلّى يحزّ « 7 »
مذلّ للشّراء بجود كفّ * نداها للعلى أبدا معزّ
* * *
هامش
( 1 ) الجوزاء : برج من بروج السماء . والمعصم : موضع السوار من اليد . والقينة : الأمة صانعة أو غير صانعة ، وغلب على المغنية .
( 2 ) رامة : ( ص 27 ر 1 ) .
( 3 ) الأصل : « يكن » . والوطر : الحاجة فيها مأرب وهمة ، جمعه أوطار .
( 4 ) البانة : ( ص 18 ر 5 ) .
( 5 ) الأصل : « وعن » .
( 6 ) الندب : ( ص 58 ر 2 ) والنشز : ( ص 13 ر 1 ) .
( 7 ) نصل السيف : حديدته . والجلى : الأمر الشديد والخطب العظيم .