فليس - وحاشاه - لإحسان محسن * بناس ، ولا للمحفظات بذاكر « 1 »
* * * وقوله من أخرى :
كفاني عجزا أن أقيم على الصّدى * وبحر النّدى في ( بردسير ) غزير « 2 »
وأعشو إلى نار اللئيم سفاهة * وبدر العلى بادي الضّياء منير « 3 »
* * * وقوله من أخرى :
وكم ميّت قد صار « 4 » في التّرب عظمه * تراه عيانا بالأحاديث والذّكر
ويا ربّ حيّ ميت لخموله * فسيّان ذاك القصر والقبر في الفخر
* * * وقوله من أخرى :
رقّ النسيم وغنّت الأطيار * وصفا المدام وضجّت الأوتار
وصغا السّماك إلى المغيب ، وقد بدا * نجم الصّباح كأنّه دينار « 5 »
هامش
- بهم ، وهي في ترجمته في قسم شعراء الشام من هذا الكتاب . وانظر عنه كتاب ( وزارت در عهد سلاطين بزرك سلجوقي ) باللغة الفارسية .
( 1 ) المحفظات : المغضبات .
( 2 ) ط : « بردشير » ، وهي تصحيف بردسير . قال ياقوت : بردسير أعظم مدينة بكرمان مما يلي المفازة التي بين كرمان وخراسان . . . وفيها قلعة حصينة ، وقيل : قلعتان . وكان أول من اختار سكناها أبو علي ابن الياس ، كان ملكا بكرمان في أيام عضد الدولة بن بويه . وينسب إليها جماعة . قال ياقوت :
وقال أبو يعلى محمد بن محمد البغدادي .كم قد أردت مسيرا * من ( بردسير ) البغيضةفرد عزمي عنها * هوى الجفون المريضه( 3 ) عشا النار وإليها يعشو عشوا : رآها ليلا ، فقصدها مستضيئا بها .
( 4 ) الأصل : « طار » .
( 5 ) صغا السماك : مال للغروب ، والسماك : في ( ص 47 ر 4 ) .