تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة المؤلف 274

مساهمون:

صمقدمة المؤلف ٢٧٤
وأظهر سلواني لها ، ورواءه * غرام كضرب المرهفات القواطع « 1 »
ولمّا استراح العذل من بعد شدّة * إلى بارق في مفرق الرأس لامع
تضاعف سلطان الهوى ، فكأنّما * أطاف بغمر في الخلاعة يافع « 2 »
وقوله في أنوشروان « 3 » :
يجيب نداه قبل أن تستغيثه * وخير النّدى ما لم يكن بدواع
يضيء ابتهاجا بالعفاة ، كأنّما * محيّاه في الجدوى ظهيرة قاع « 4 »
يرى عن جليل الجرم بالحلم معرضا * وعند دقيق القول أحسن واع
ومن قوله في قصيدة في وصف الخيل عند شربها :
إذا ما احتست ، خلت الرّياح جرت ضحى * على قصب الآجام وهي زعازع « 5 »
ومن قوله في الوزير الزّينبيّ « 6 » :
أغرّ ، رحيب الصّدر . أمّا ملامه * فعاص ، وأمّا جوده فهو طائعه
تضيء ظلام الليل غرّة وجهه * وتظلم منه بالطّراد وقائعه
فتى هام أبناء المعالي صلاته * قديما ، وأطواق الرّقاب صنائعه « 7 »
وقوله فيه :
قومك أغرى معشرا بالنّدى * وخير من أصغى إلى الدّاعي
صيد ، ومن رائق أخلاقهم * تشبّه المرعيّ بالرّاعي « 8 »
هامش
( 1 ) المرهفات : ( 210 ر 4 ) . ( 2 ) الغمر : من لم يجرب الأمور . وهو في الأصل بالعين المهملة . واليافع : الذي راهق العشرين . ( 3 ) تقدمت ترجمته في ( ص 244 ) . ( 4 ) العفاة : طلاب المعروف . ومحياه : وجهه . والجدوى : العطية . ( 5 ) احتساء الماء : شربه شيئا بعد شيء . والآجام : جمع أجمة ، وهي الشجر الكثير الملتف . والزعازع : جمع زعزع ( 270 ر 5 ) . ( 6 ) تقدمت ترجمته في ( ص 209 ) . ( 7 ) الهام : ( 236 ر 5 ) . ( 8 ) الصيد : ( 249 ر 1 ) .