تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة المؤلف 245

مساهمون:

صمقدمة المؤلف ٢٤٥
كررت عليه الحلم حتّى تبدّلت * جرائمه ، من خجلة ، بالمعاذر
ومنها « * » :
وحاجة مصدور سهرت لنجحها * وقد نام عنها ربّها غير ساهر
قطعت لها « 1 » ليلي « 2 » سرى ورويّة * فجاءت وما نمّ الصباح بجاشر « 3 »
ومنها :
وإنّي لمشتاق إلى ذي حفيظة * شديد مضاء البأس مرّ البوادر « 4 »
متى اسمته بالقول نصرا جرت به * مقلول أغماد فصاح المجازر « 5 »
فيفتك فيمن رام ظلمي بأوّل * ويسأل عمّن جرّ حربي بآخر
يكون نصيري في دراكي « 6 » للعلى * ولن تدرك العلياء إلّا بناصر
ومنها « * » :
هجرنا إلى آمالنا كلّ مطعم * فلم تر إلّا ضامرا فوق ضامر
بيوم وغى تعمي العجاجة شمسه * وتطلع زهر الذابلات الشّواجر « 7 »
جبهناهم فيه بطعن كأنّه * خروق العزالي واستنان المواطر « 8 »
هامش
( * ) ومنها : لم ترد في ط . ( 1 ) ط : « بها » . ( 2 ) ل : « ليلا » ، وهي في ط كما أثبتناها . ( 3 ) السرى : سير عامة الليل . والروية : النظر والتفكير . وجاشر : اسم فاعل من جشر الصبح جشورا إذا طلع وانفلق . وهي في ط « بحاسر » مصحفة . ( 4 ) الحفيظة : ( ص 225 ر 3 ) . والبوادر : جمع بادرة ، وهي ما يبدر من حدة الإنسان في الغضب ، والغضبة السريعة . وبادرة السيف : شباته . ( 5 ) جاء في هامش ل : « أي لا يرتضي بنصر القول ، فينتصر بمقاول الأغماد ، وهي السيوف » . ( 6 ) دارك الأمر دراكا : بادر اليه قبل فواته . ( 7 ) الذابلات : صفة للرماح ، وقد تطلق على الرماح . والشواجر : التي يطعن بها الإنسان حتى تشتبك فيه . ( 8 ) العزالي : جمع عزلاء ، وهي مصب الماء من الراوية ونحوها . واستنان المواطر : انصبابها .